نصر الله … لا حل إلاّ تحت سقف “الأسد”… الرئيس خطٌ أحمر

أعادة الأدوات الإعلامية لحزب الله الإرهاربي الحديث عن القوة الوهمية للحزب و قدرته على التدخل في السياسية العامة للمنطقة و رسم خطوط حمر لا يجوز تجاوزها من أيٍ كان و لو حتى روسيا .

فقد تحدثت صحيفة “الأخبار” أحد أذرع الحزب الإعلامية عن ما وصفته بالأسرار المتعلقة باللقاء الذي جمع ميخائيل بوغدانوف مبعوث الرئيس الروسي مع أمين عام الحزب حسن نصرالله الذي كان في الخامس من الشهر الحالي ، بطريقة تسلسلية و في ظنهم أنها محبوكة جيداً.

فمن الأسرار أن نصر الله أوضح لبوغدانوف، من دون أدنى التباس، “أننا نخوض المعركة ضد الإرهاب، ودفاعاً عن سوريا والدولة السورية وخياراتها الاستراتيجية، لكننا، بالقدر نفسه، «نخوض معركة الرئيس»..”

و حنكة الصحيفة في التشويق تساءلت : “لماذا؟ ما الذي يضير حلف المقاومة، والدولة السورية في القلب منه، إذا تم الحفاظ على «كل شيء»، مقابل حتى تقصير ولاية الرئيس؟”

فكان الجواب من جعبتها من خلال أسرارها ” كلا؛ أولاً، الرئيس بشار الأسد، كان دائماً قائداً مقاوماً، لكنه تحوّل اليوم، بعد أربع سنوات من الحرب، رمزاً للمقاومة وللمحور، رمزاً ذا قيمة معنوية كبرى، لا يمكن وضعها، بالمطلق، في معادلة حل سياسي. وثانياً، أن الرئيس الأسد، بشخصه ورمزيته وتوجهاته، يمثل، في حد ذاته، خلاصة الدولة السورية، والقائد القادر على إدارة حربها ضد الإرهاب. ثالثاً، الأسد هو عنوان وحدة سوريا، ولا يمكن احتسابه على جهة دينية او طائفية أو منطقة أو حتى حزب سياسي، ومن غير المقبول، بالتالي، أي نقاش له هذه الصفات في ما يتصل بالرئيس والحل السياسي في سوريا. رابعاً، في تجربته التي خاضها منذ الاحتلال الأميركي للعراق 2003 وتهديد واشنطن له، بجيوش العدوان، بالمصير العراقي إذا لم يتخلّ عن استراتيجية التصدي للغرب وإسرائيل، ومن ثم في اصراره على العلاقات مع إيران، وعلى دعم المقاومات العربية، وتصديه للمقاطعة والحصار منذ 2005، ووقفته في وجه العدوان الإسرائيلي على لبنان 2006، وعلى غزة في 2009، وأخيراً في قيادته التصدي السوري للإرهاب منذ 2011؛ في كل هذه التجربة، انتزع الأسد مكانته، لا كرئيس للجمهورية العربية السورية فقط، وإنما لقوى المقاومة وجماهيرها في المنطقة.”

و أضافت الصحيفة : “خرج بوغدانوف من اجتماعه الطويل مع نصرالله، وقد تبلورت المبادرة الروسية في ثلاثة خطوط حمر: الدولة السورية وخياراتها الاستراتيجية، الجيش العربي السوري، والرئيس بشار الأسد.”

و خرجت الصحيفة بما يلي : “تحت هذه السقوف الثلاثة، تقدّم موسكو للسوريين، طاولة للحوار حول كل شيء آخر، حوار بلا شروط، ولا مرجعيات، لا «جنيف1» ولا سواه، ولا أي مقترحات تمس تلك السقوف أو تشكل مساساً بسيادة سوريا أو تدخلاً في شؤونها.”

1 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *