مازن درويش…إنقطع الإتصال به


شبكة شام

أعلن “المركز السوري للإعلام وحرية التعبير” أن السلطات السورية قامت بتحويل الصحفي والحقوقي المعتقل لديها مازن درويش، من مركز احتجازه في سجن دمشق المركزي (عدرا) إلى “جهة مجهولة”.

واعتقل نظام الأسد مازن درويش بتاريخ 16 فبراير/شباط 2012 في دمشق، بعد اندلاع الثورة السورية، حيث قام المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، والذي يرأسه درويش، بتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان من قبل قوات الأسد بحق المتظاهرين , ليتم القبض على مازن بعد مداهمة مقر المركز في دمشق من قبل عناصر المخابرات الجوية والقبض على جميع العاملين فيه , حيث تم احتجاز درويش بمعزل عن العالم الخارجي لعدة شهور , ولقد أفاد محتجزون سابقون كانوا مع درويش بأنه تعرض للتعذيب والمعاملة السيئة ، ليحال في نوفمبر/تشرين الثاني 2012 إلى سجن عدرا على مشارف دمشق.

وفي 5 فبراير/شباط 2013 اتُهم درويش أمام قاضي تحقيق بمحكمة مكافحة الإرهاب، بإستغلال أنشطته في حماية حقوق الإنسان، “في محاولة لدعم الأعمال الإرهابية، وتأجيج الوضع الداخلي في سورية، واستفزاز المنظمات الدولية لإدانة سورية في المحافل الدولية”. ليقرر القاضي الاحتفاظ به رهن الاحتجاز، حتى تاريخ 24 مارس/آذار 2014، حيث وجهت نيابة محكمة قضايا الإرهاب إلى مازن درويش تهمة “الترويج للإعمال الإرهابية، استناداً للمادة 8 من قانون الإرهاب السوري لسنة 2012

في حين لاقت قضية مازن درويش تعاطفاً دولياً كبيراً، حيث شارك الكاتب سليمان رشدي مع مازن درويش في جائزة بين/بينتر لتكريم كاتب دولي شجاع في 9 أكتوبر/تشرين الأول 2014، كما حصل درويش على جائزة رولاند بيرغر للكرامة الإنسانية عام 2011، إقراراً بنشاطه الخاص بالدعوة إلى مناصرة حرية التعبير وحرية الصحافة في سورية. ولعل أكبر جائزة تقدم اليوم لدرويش هي حريته التي سلبها نظام الأسد كما عشرات آلاف المعتقلين السوريين.

49 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *