تثبت صدقية تقارير وشهادات سابقة.. 54 لقطة كل منها توثق مجزرة جماعية

أظهرت دفعة جديدة من صور “جريمة العصر” لقطات “جماعية” لجثث معتقلين قضوا تحت التعذيب في معتقلات بشار الأسد، توثق كل لقطة منها ما يمكن اعتباره “مجزرة جماعية” توجب للمتورطين والمشاركين فيها السوق إلى محاكم خاصة بجرائم الحرب.
الصور التي حصلت عليها “زمان الوصل” بالتعاون مع “الجمعية السورية للمفقودين ومعتلقي الرأي”، بلغت 54 صورة، ظهرت فيها جثث معتقلين ملقاة في العراء، ضمن ما تأكد أنه “رحبة السيارات” المتاخمة لمشفى “601” العسكري في المزة، وهو المشفى الذي يعد مركزا لتجميع جثامين المقتولين قبل تغليفها بأغلفة بلاستيكية وترحيلها للدفن في مقابر جماعية أو التخلص منها بحرقها.
وتتقاطع الصور بما لايدع محالا للشك، مع تقارير حصرية سابقة لـ”زمان الوصل” حول مكان تجميع جثث المعتقلين، ومع شهادة أدلى بها منشق عن المشفى “601” لجريدتنا، أوضح فيها أن الجثث تلقى في أرض الرحبة وعندما تتجمع العشرات منها يتم تغليفها وترحيلها.
وتظهر بعض الصور حوالي 25 جثة في اللقطة الواحدة، مع لقطات أخرى توثق قيام عناصر من جيش النظام بتغليف الجثث، وقد سبق لـ”زمان الوصل” أن تعرفت على هويات بعض هؤلاء الجنود.
وتعد هذه الصور جزءا من حوالي 55 ألف صورة سربها العسكري المنشق الملقب “قيصر”، وثق عبرها مقتل 11 ألف شخص تقريبا داخل معتقلات النظام. وقد تولت لجنة مستقلة فحص هذه الصور وأكدت أنها حقيقية.
ومع نشر صور هذه المجازر الجماعية، تكرر “زمان الوصل” اعتذارها لذوي المعتقلين الشهداء، مذكرة بأن النشر كان وسيبقى ضرورة من ضرورات التعرف إلى هويات الضحايا الذين قتلهم النظام في أقبيته، وإطلاع العالم على وحشية النظام، وتذكيره بالجرح الذي ينزف وسط العتمة وأحيانا التعتيم، ويؤسفها أن يرى ذوو الضحايا وجوه فلذات أكبادهم في هذه الحالة، لكنها ترجو منهم في نفس الوقت أن يساعدوا بكشف هويات الشهداء وتوثيق أسمائهم، باعتبار هذا الأمر خطوة أساسية على طريق محاكمة الجلادين، ولو بعد حين.
مادتان متعلقتان سابقتان:

هل يكفي هذا لصعق “المجتمع الدولي”؟.. أقران وإخوان “حمزة الخطيب” و”ثامر الشرعي” المنسيون

0 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *