واشنطن تطالب البحرين بإطلاق سراح الناشط الحقوقي الشيعي نبيل رجب

فرانس 24 / أ ف ب

طالبت الولايات المتحدة الخميس حليفتها البحرين بإطلاق سراح الناشط الحقوقي الشيعي نبيل رجب، والمعتقل منذ أسبوع بتهمة نشر معلومات على موقع “تويتر” من شأنها “الإضرار بالسلم الأهلي”. وأكد رجب قبيل اعتقاله أن هذه “محاولة أخرى لقمع الناس في التعبير عن آرائهم”.

طالبت الولايات المتحدة الخميس على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية جيفري راثكي، حليفتها البحرين بإطلاق سراح الناشط الحقوقي الشيعي نبيل رجب، والذي اعتقل مجددا الأسبوع الماضي بتهمة نشر معلومات على موقع “تويتر” من شأنها “الإضرار بالسلم الأهلي”.

وقال راثكي: “نحن قلقون جدا لاعتقال نبيل رجب بناء على ملاحقات جديدة متصلة بنشره معلومات على شبكات للتواصل الاجتماعي”. وأضاف: “نحض حكومة البحرين على التخلي عن هذه الملاحقات ضد رجب وإطلاق سراحه فورا”.

وكانت وزارة الداخلية البحرينية أعلنت الخميس الفائت “القبض على نبيل رجب بعد نشره معلومات من شأنها الإضرار بالسلم الأهلي وإهانة هيئة نظامية بالمخالفة للقانون، وذلك بعد استيفاء الإجراءات القانونية اللازمة”.

وقبيل اعتقاله، نشر رجب عبر موقع “يوتيوب” مقطع فيديو يظهره واقفا أمام منزله قائلا إن “الاعتقال بسبب ما كتبته في تويتر”. وأكد أن هذه “محاولة أخرى لقمع الناس في التعبير عن آرائهم”، وشدد على أن “النضال السلمي سيستمر حتى تحقيق المطالب الشعبية”.

لكن مقربين من الناشط الحقوقي قالوا إن سبب الاعتقال يعود إلى انتقادات لما يعتبره عمليات تعذيب يتعرض لها السجناء في معتقل جاو حيث تودع السلطات المتهمين بأعمال عنف خلال الاحتجاجات.

ومن المقرر أن تصدر محكمة الاستئناف في 14 نيسان/أبريل الجاري حكمها في قضية اتهام رجب بكتابة تغريدات تمس بجهات أمنية.

وقدأمضى رجب عامين في السجن بسبب كتابة تغريدة دين بسببها بالدعوة إلى التظاهر غير المرخص له، وقد افرجت السلطات عنه في ايار/مايو 2014. وكانت الشرطة اعتقلته مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي إثر تغريدات اعتبرت مسيئة للسلطات التي أفرجت عنه في تشرين الثاني/نوفمبر.

كما أصدرت محكمة بحرينية مطلع العام الحالي حكما بسجنه ستة أشهر بسبب تغريدات تضمنت “التعرض للمؤسسات”.

لكنه تجنب السجن بدفعه غرامة 200 دينار (531 دولارا). وكان الناشط كتب في إحدى تغريداته أن “العديد من شباب البحرين الذين التحقوا بمنظمات إرهابية مثل داعش جاؤوا من المؤسسات الأمنية والعسكرية التي كانت حاضنتهم الإيديولوجية الأولى”.

وتشهد البحرين البالغ عدد سكانها 1,3 مليون نسمة وهي حليف مقرب لواشنطن ومقر للأسطول الأمريكي الخامس، حركة احتجاجات منذ شباط/فبراير 2011 يقودها الشيعة. ورجب هو مدير “مركز البحرين لحقوق الإنسان”.

0 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *