ناشطون: القوات السورية تصد هجوما لداعش على مطار خلخلة العسكري بمحافظة السويداء

قال المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض إن القوات الحكومية صدت تعرضا شنه مسلحو تنظيم “الدولة الاسلامية” (داعش) على مطار خلخلة العسكري في محافظة السويداء الى الجنوب من دمشق.

وقال المرصد إن القوات الحكومية تكبدت خسائر تقدر بـ 20 قتيلا، وقتلت عددا مقاربا من المسلحين المهاجمين.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد “هاجم مسلحون موالون لجماعة الدولة الاسلامية يوم الجمعة المناطق المحيطة بمطار خلخلة العسكري في السويداء، ولكن القوات الموالية للرئيس بشار الأسد تمكنت من صدهم والابقاء على سيطرتها على المطار ومحيطه رغم خسارتها 20 من جنودها. وقد قتل 15 على الأقل من عناصر داعش.”

يذكر أن مطار خلخلة يقع على الطريق الذي يربط العاصمة دمشق بمدينة السويداء الجنوبية التي تخضع لسيطرة الحكومة.

ونقلت وكالة فرانس برس عن عبد الرحمن قوله إن “هذه المنطقة مهمة لقربها من العاصمة ولأن اغلب سكانها من الدروز. ويبدو أن الخطوط الحمر التي كانت سارية في شأن عدم مهاجمة هذه المناطق قد كسرت.” يذكر ان محافظة السويداء تمكنت الى الآن من تجنب ما شهدته المحافظات السورية الأخرى من سفك للدماء.

حلب

من جانب آخر، قال المرصد والاعلام الحكومي إن مسلحي المعارضة قصفوا يوم السبت بالمدفعية أحد أحياء مدينة حلب الشمالية وقتلوا 5 اشخاص على الأقل واصابوا العشرات بجروح.

فقد قال التلفزيون السوري الرسمي إن القصف الذي طال حي السليمانية الذي يسكنه أرمن ومسيحيون أسفر عن مقتل 8 اشخاص واصابة أكثر من 50.

أما المرصد ومقره بريطانيا فقال إن عدد القتلى 5 وإن هذه الحصيلة مرشحة للارتفاع.

وحث مفتي سوريا احمد بدر الدين الحسون من خلال التلفزيون الرسمي على تدمير الأحياء التي يسيطر عليها المسلحون والتي يأتي القصف منها.

ووصفت وكالة سانا السورية الرسمية للأنباء المسلحين الذين نفذوا القصف بأنهم اسلاميون متطرفون “مرتبطون بنظام الردوغان” في اشارة الى الرئيس التركي الذي يطالب بالإطاحة بالرئيس السوري.

من جانب آخر، قال المرصد إن 8 على الأقل قتلوا واصيب العشرات بجروح في قصف جوي نفذه الطيران الحربي الحكومي على حي يسيطر عليه المعارضون في حلب السبت.

وقال المرصد إن الغارات استهدفت حي المعادي بحلب.

 

5 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *