المرشد الأعلى والرئيس يوجهان ضربة أثناء مفاوضات النووي الصعبة


دان فريدمان - ترجمة أبو حلب الحموي

الموقع: الديلي نيوز

التاريخ: 9 نيسان / أبريل 2015

الكاتب: دان فريدمان

الرابط:

http://www.nydailynews.com/news/politics/iran-leaders-strike-tough-bargaining-stance-nuclear-talks-article-1.2180020

 

راقب المرشد الأعلى لإيران والرئيس الأكثر اعتدالا يوم الخميس الماضي المواقف الصعبة التي تخللت مفاوضات النووي الإيراني والتي هددت التوصل إلى اتفاق نهائي.

وفي أول تعليق له منذ الاتفاق المرحلي  الذي تم قبل أسبوع في سويسرا، صرح آية الله خامنئي ، المرشد الأعلى، بأن أي اتفاق يجب أن يتضمن انهاء العقوبات الاقتصادية التي ضربت الاقتصاد الإيراني على الفور.

وفي نفس يوم التوقيع، ومن خلال حديث متلفز أمام مجموعة دينية شعرية، صرح خامنئي بضرورة رفع العقوبات بشكل كامل

في تناغم مع ما صرح به الرئيس حسن روحاني الذي تعهد بأن إيران لن توقع على أي اتفاق ما لم ترفع العقوبات الاقتصادية بشكل كامل ومنذ اليوم الأول لتفعيل الاتفاق.

وهذا مايشكل تحديا للرئيس أوباما ولكبار المسؤولين الأمريكين الذين يشترطون إزالة تدريجية للعقوبات بعد تأكيد المراقبين الدوليين بأن إيران تلتزم بالقيود التي نص عليها الاتفاق.

جف راذكه، المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ، صرح للصحفيين يوم الخميس في واشنطن بأن عملية تعليق أو تحرير العقوبات سوف تبدأ فقط بغد أن تنهي إيران خطواتها النووية الرئيسية علما أنه تم تمديد الفترة لمدة سنة على الأقل.

تكمن المعضلة بأن دولتين، إلى جانب مفاوضين ينتمون إلى خمس دول أخرى تعتبر جزءا من هذا الاتفاق المبدئي يجب أن يقوموا بالتحضير لجولة نهائية من مباحثات تهدف إلى تحويل مفاوضات مرحلية إلى اتفاق مكتوب قبل انتهاء المهلة المحددة بتاريخ 30/6/2015.

رغم لهجة المرشد الأعلى الصارمة والتي تهدف إلى ضمان دعم المتشددين الإيرانيين، رأى بعض المحللين إشارات إيجابية في كلماته بشكل خاص وهو الذي سبق وأن اتخذ موقفا داعما للمفاوضات.

خامنئي قال، أنا لا أدعم ولا أعارض الاتفاق، كل شيء يكمن في التفاصيل، وربما هذا مايحاول الطرق الآخر خداعنا به وتقييدنا بتفاصيله. كما وحذر من نوايا الولايات المتحدة الشيطانية ناقلا تحذيره أيضا إلى الدول العظمى لعدم الضلوع في مفاوضات لايمكن الوثوق بها. لكنه كرر إيمانه بالمفاوضين الإيرانيين وقال بأن الاتفاق سوف يظهر بأن الحديث ممكن حول قضايا أخرى خارج إطار البرنامج النووي.

هاله اسفندياري، مدير برنامج الشرق الأوسط لدى مركز ودرو ويلسون للباحثين قال: لو تقرأ ما بين سطور خامنئي ستجد أن لديه النية للموافقة على تمديد المحادثات.

على الرغم من ذلك، فإن تشدد اللهجة الإيرانية قد يزيد من معارضة أمريكا لاتفاق الإطار. إن لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ سوف تصوت الأسبوع المقبل على التشريعات التي أعدها السناتور بوب كوركر وهذا ما قد يعطيها القوة لوقف الاتفاق مع إيران.

إن البيت الأبيض يعارض مشروع القانون ويدفع أعضاء مجلس الشيوخ إلى تأخير العمل بمحتواه إلى ما بعد 30 حزيران (يونيو). السناتور تشك تشومر والذي سبق له أن أعطى دعم الديموقراطيين الكبار للسناتور كوركر تراجع الخميس وأعلن دعمه لتأجيل ادخال التشريع حيز التنفيذ.

11 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *