الائتلاف يطالب بمحاكمة الأسد و “حسون” على المجازر التي ترتكب في حلب

اعتبر الائتلاف الوطني السوري أن الفتوى، التي أطلقها مفتي الأسد أحمد حسون حول قصف المناطق المحررة أنها تشكل تحريضاً على ارتكاب المزيد من جرائم الحرب التي تستدعي المساءلة القانونية أمام الجهات المختصة أصولاً.

وقال نائب رئيس الائتلاف هشام مروة إن فتوى حسون هي “دعوة للقتل باسم الدين من جهة كان من المفترض أن تعمل على وقف القتل وإشاعة السلام، وهذه الدعوة لا تختلف عن الدعوات التي تطلقها التنظيمات الإرهابية في سورية”.

وحمل مروة المسؤولية عن تلك المجازر “للأسد والتي يتم ارتكابها بغطاء ديني”، مطالباً بتحويل الملف السوري إلى محكمة الجنايات الدولية ومحاسبة مجرمي الحرب ومصدري تلك الفتاوى التي تعد تحريضاً على ارتكاب مجازر حرب حسب وثيقة روما.

وأوضح مروة أن ما يمارسه نظام الأسد بحق السوريين اليوم، إنما هو إرهاب دولة منظم، بتسخير كل مؤسساتها المدنية والعسكرية والدينية لقتل المدنيين، مؤكداً على أن هذا الإجرام الذي لا يقل عن إرهاب تنظيم داعش، الذي ينشغل المجتمع الدولي بحربه متجاهلاً المصدر الرئيسي لوجوده وتمدده.

0 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *