خوري الكنيسة الأكبر في إدلب يستأمن “بطل الجمهورية” على مفاتيحها

قالت إحدى الشخصيات البارزة في إدلب إن الأب “إبراهيم فرح” سلمها مفاتيح الكنيسة الأكبر في المدينة، مستأمنا إياها على الكنيسة ومحتوياتها.

وفي تصريح خاص لـ”زمان الوصل” قال “ظلال بديع المعلم” إن الأب “إبراهيم فرح” خوري كنيسة السيدة العذراء للروم الأرثوذكس في إدلب، وضع مفاتيح الكنيسة وبيته ومكتبه أمانة لدى “المعلم”، بعيد دخول “جيش الفتح”، في لفتة تدل على عمق الثقة والتعايش بين مكونات المدينة.

ونقل “المعلم” عن الأب “فرح” تأكيده أنه غادر إدلب، بعدما عاين القصف الشديد الذي تتعرض له المدينة من قبل النظام، وقد تم تأمين خروجه وإيصاله لاحقا إلى تركيا.

و”المعلم” ابن واحدة من أكبر عائلات إدلب، وهو من أبرز رياضيي سوريا في مجال كرة الطاولة، حيث حاز لقب “بطل الجمهورية” عدة مرات، قبل أن ينتقل للعمل إلى مجال التدريب.

والتحق “المعلم” بالثورة منذ انطلاقتها، مفضلا التركيز على المجال الإغاثي.

وكانت وسائل إعلام مختلفة –أغلبها محسوب على النظام- ادعت أن “جبهة النصرة” خطفت الأب “فرح” عقب دخولها إدلب، لكن “فرح” فند هذه المزاعم لاحقا، وظهر في مقطع مصور يؤكد فيه أنه بخير، وأنه موجود مع أشخاص من إدلب “يحبهم ويحبونه”.

 

5 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *