نيبال.. أكثر من 2500 قتيل والهزات الارتدادية القوية تتواصل

ضربت هزة أرضية ثالثة نيبال صباح الأحد بلغت شدتها 6،7 درجات، وذلك بعد ساعات من زلزال ثان بقوة 5.6 درجات هز البلاد التي لم تستفق بعد صدمة الهزة الأعنف التي ضربتها السبت.

وقال مركز رصد الزلزال الأمريكي إن الهزة الأخيرة التي حدثت الساعة 12.39 بالتوقيت المحلي (10.09 بتوقيت موسكو)، كانت بعد نحو 80 كلم شرقي العاصمة كاتماندو، وعلى بعد 17 كيلومترا عن بلدة كوداري الواقعة على الحدود المحاذية لمقاطعة التيبيت ذاتية الحكم.

وأفادت قناة IBN-CNN بأن منطقة العاصمة شهدت أيضا هزات ارتدادية قوية، كما وقعت هزات أرضية في كل شمال الهند وفي منطقة العاصمة نيودلهي.

هذا وذكر مركز الزلزال الهندي أن وقوع هزات ارتدادية أخرى غير مستبعد على مدار عدة أيام وأسابيع وحتى شهور.

هذا وضرب زلزال جديد بقوة 5.6 درجات فجر الأحد 26 أبريل/ نيسان نيبال التي لم تستفق بعد من صدمة الهزة الأرضية التي منيت بها السبت.

وقال مركز رصد الزلزال الأورومتوسطي إن الزلزال وقع عند الساعة الخامسة بالتوقيت المحلي على عمق 10 كلم وعلى بعد 47 كم إلى الشمال الغربي من العاصمة كاتماندو، ولم ترد حتى الآن معلومات عن الخسائر والأضرار جراء الهزتين الجديدتين.

وكانت النيبال تعرضت صباح السبت 25 أبريل/ نيسان إلى زلزال هو الأعنف منذ ثمانين عاما بلغت شدته 7.9 درجات بقياس ريختر، ارتفع عدد ضحاياه حسب المعطيات الأخيرة الى أكثر من 2500 قتيل، أكثر من 700 منهم على الأقل في العاصمة وحدها، وأكثر من 5000 جريح.

هذا وقدم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعازيه إلى نظيره النيبالي رام بان ياداف بضحايا الزلزال.

أكثر من 90 منقذا روسيا في طريقهم إلى نيبال

أعلنت وزارة الطوارئ الروسية أن طائرتين من طراز “إيل 62” تابعتين للوزارة انطلقتا من مطار في ضواحي موسكو إلى نيبال وعلى متنهما أكثر من 90 منقذا.

وذكر متحدث باسم وزارة الطوارئ لوكالة “إنترفاكس” الروسية أن فريق المنقذين مزود بكل الأدوات والآليات اللازمة لتجاوز آثار الزلزال، مضيفا أن الفريق ترافقه مجموعة من خبراء معهد قضايا الدفاع المدني وحالات الطوارئ، مزودين بجهاز مخصص لتقييم مدى متانة الأبنية بعد الانفجارات والزلازل.

وأضاف المتحدث أن الطائرتين تنقلان كذلك مواد غذائية ومستلزمات أولية أخرى لمساعدة منكوبي الزلزال المدمر.

وكانت الوزارة قد أعلنت استعدادها لإرسال 4 طائرات تابعة لها على دفعتين.

وألحق الزلزال الذي ضرب نيبال السبت دمارا كبيرا في المنازل والمباني الحكومية في العاصمة كاتماندو وتسبب في انقطاع الاتصالات الهاتفية وخطوط الكهرباء، كما وردت معلومات عن تعرض مهبط الطيران لأضرار كبيرة أدت إلى توقف العمل فيه.

وشعر سكان نيبال وأجزاء من الهند وبنغلادش بالهزة التي أدت إلى انهيار برج تاريخي في العاصمة، وتسببت في انهيارات ثلجية على منحدرات جبال الهيمالايا في منطقة إيفريست.

لى صعيد آخر، فتحت السفارة الروسية مركز تجمع لاستقبال الرعايا الروس في المدينة.

وقال الملحق الإعلامي بالسفارة أزريت بوتاشايف “حتى الآن ما زالت الأرض تهتز تحت أقدامنا.. الاتصالات انقطعت مع المؤسسات الحكومية.. ثمة دمار حول مقر السفارة”. وأضاف “لقد فتحنا في مقر السفارة مركز تجمع للمواطنين الروس، لكن في الوقت الراهن لا يمكننا الإدلاء بتفاصيل حول حجم الكارثة”.

هذا ونقلت وكالة “تاس” عن السفارة الروسية في كاتماندو، عدم ورود معلومات عن وقوع مصابين في صفوف المواطنين الروس في نيبال بمن فيهم المتواجدون في الجبال.

وردا على سؤال “تاس” عن احتمال إجلاء الرعايا الروس من نيبال، أكد مصدر في السفارة عدم توفر معلومات محددة بهذا الشأن، مشيرا إلى أن مسؤولي السفارة على اتصال مستمر مع وزارة الطوارئ الروسية.

 

 

3 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *