مقتل جنود باللاذقية والبراميل تحصد مدنيين

أسفرت معارك بين فصائل من المعارضة السورية والقوات الحكومية عن مقتل جنود الخميس، في حين لقي عدد من المدنيين مصرعهم في غارات بمحافظتي حلب وإدلب.

وقالت لجان التنسيق المحلية إن 12 جنديا قتلوا في مواجهات مع الجيش السوري الحر قرب قمة النبي يونس في ريف اللاذقية، المنطقة التي تعد معقلا للرئيس السوري.

واندلعت المعارك في قمة النبي يونس بعد أيام على ضربة قوية تلقتها القوات الحكومية في إدلب بخسارة جسر الشغور، التي فتحت للمعارضة الطريق أمام شن هجمات في اللاذقية.

واستمر سلاح الجو في الجيش بضرب عدة مناطق في محافظة إدلب، حيث قتل، الخميس، مدنيون من جراء غارات استهدفت عدة مناطق بشمال وجنوب جسر الشغور.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي يتخذ من لندن مقرا له، إن ما لا يقل عن 21 مدنيا، بينهم خمسة أطفال، قتلوا في الغارات على هذه المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وفي ريف حلب الشمالي، تحدث “مركز الجمهورية” المعارض عن مقتل 9 مدنيين، بينهم أم وأطفالها الأربعة، بـ”صاروخ فراغي” أطلقته طائرة حربية على مدينة مارع.

 

1 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *