“حماس” تهاجم عباس وتتهمه بالسعي لشطب المقاومة من الضفة

غزة _ ضياء خليل

30 أبريل 2015

شنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الخميس، هجوماً شديداً على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، على خلفية ما سمته تصاعد حملة الاعتقالات بحق عناصرها وطلاب الحركة في الضفة الغربية المحتلة على يد أجهزة الأمن.
وقال عبد الرحمن شديد، متحدثاً باسم “حماس”، في مؤتمر صحافي عقده بمدينة غزة، إنّ حملة الاعتقالات في الضفة المحتلة التي يتعرض لها أبناء الكتلة الإسلامية (الإطار الطلابي للحركة)، تأتي في سياق التنسيق الأمني مع الاحتلال، وتعبر عن إصرار من قيادة “فتح” على شطب مشروع المقاومة، ومحاولتها التفرد بالساحة الفلسطينية.

ولفت شديد إلى أنّ الاعتقالات الطلابية حلقة من مسلسل الاعتقالات السياسية المستمرة ضد “حماس” في الضفة، مشيراً إلى أنّ نيسان/ أبريل الجاري شهد اعتقال 75 من الحركة، فيما بلغ عدد المعتقلين من الطلبة بعد انتخابات جامعة بيرزيت التي فازت بها حماس 17 ما زال 13 منهم رهن الاعتقال.

وحمّل شديد الرئيس عباس المسؤولية المباشرة عن حملة الاعتقالات ضد الطلبة في جامعات الضفة، ودعا (الرئيس) إلى وقف حملة الاعتقالات في صفوف الطلبة والإفراج عن المعتقلين منهم فوراً، مؤكداً في ذات الوقت أنّ عدم وقف الحملة سيجعله يتحمل المسؤولية عن كل التداعيات المترتبة على ذلك.

وقال إن موقف قيادة “فتح” من نتائج الانتخابات وحملة اعتقالاتها ضد طلبة الكتلة بعد فوزهم في الانتخابات يعكس عدم صدقيتها تجاه الانتخابات العامة، ويكشف ذلك حقيقة موقف قيادة الحركة التي تتنكر لنتائج أي انتخابات لا تفوز فيها مثلما جرى قبل ذلك تجاه الانتخابات التشريعية عام 2006، وفق تعبيره.

وطالب شديد باسم “حماس”، بوقف مجمل حملات الاعتقال السياسي ضد كوادر ونشطاء الحركة في الضفة المحتلة وإنهاء سياسة التعذيب التي يتعرضون لها في سجون السلطة، مشيراً إلى أنّ الأسير لدى السلطة إسلام حامد يخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ ما يزيد عن الشهر.

وقال المتحدث باسم “حماس”، إنّ نتائج الانتخابات وخاصة نتائج انتخابات جامعة بيرزيت أثبتت أنّ كل محاولات الإقصاء والملاحقة والاستئصال باءت بالفشل ولم تزد “حماس” إلا قوة وصلابة، داعياً أبناء “حماس في جامعات الضفة إلى عدم الالتفات إلى هذه الاعتقالات.

0 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *