الأمن التركي يطلق قنابل غاز على محتجين ويعتقل العشرات في اسطنبول

استخدمت الشرطة التركية قنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق متظاهرين نظموا احتجاجات في مدينة إسطنبول تزامنا مع يوم العمال.

واعتقل أكثر من 40 متظاهرا في إطار تدابير أمنية مشددة اتخذتها الحكومة.

وعلقت السلطات الكثير من وسائل النقل العام في المدينة، وأرجعت القرار “لأسباب أمنية”.

ومع ذلك، اخترق العشرات من نشطاء اليسار التركي والحزب الشيوعي حواجز أقامتها قوات الأمن في محيط ميدان تقسيم.

ورددوا شعارات تصف الحكومة التركية الحالية بأنها “نظام فاشي”.

لكن الشرطة فرقتهم باستخدام الهراوات، واعتقلت أكثر من عشرين محتجا.

ونشرت السلطات آلاف من أفراد الشرطة في محيط ميدان تقسيم، الذي في أعوام سابقة اشتباكات بين قوات الامن والمتظاهرين اليساريين في ذكرى عيد العمال.

وتقول الحكومة التركية إن الميدان متاح أمام مَن يأتون إليه بصورة سلمية، وليس أمام “مظاهرات غير قانونية”.

ويشدد السياسي المعارض محمود تانال على أن الاحتجاجات “سلمية وليست مسلحة”.

وقال تانال: “المواطنون يريدون التعبير عن مشاكلهم. لكن الحكومة لا تريد أي حديث عن هذه المشاكل قبل الانتخابات” التشريعية المقررة الشهر المقبل، وفقا لما نقلته وكالة رويترز للأنباء.

وتجمع مئات المتظاهرين قرب الميدان الذي كثيرا ما تظاهر فيه اليساريون الأتراك.

وشهد تقسيم عام 2013 احتجاجات مناهضة لحكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم استمرت لأسابيع.

 

 

0 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *