لقاءات جنيف 3 تنطلق في الرابع من مايو

يبدأ، في الرابع من الشهر الحالي، اجتماعات جنيف ثلاثة التي دعا إليها المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، والتي لن تكون على شكل مفاوضات سلام أو مؤتمر دولي، بل على شكل ورشة حوار لإيجاد سبل واقتراحات لدفع تنفيد اتفاقية جنيف واحد.

ووجهت الدعوات للنظام السوري، الذي سيرسل ممثلين عنه، كما وجهت للائتلاف الوطني ومعارضة الداخل وممثلين عن الجيش الحر، إضافة إلى قوى إقليمية، بينها إيران والدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن.

ويخطط لإجراء الحوارات في إطار لقاءات ثنائية بين دي ميستورا أو مساعديه وجميع المشاركين ولن يكون هناك لقاءات ثنائية بين أطراف النزاع .

كما سيكون الاجتماع على شكل ورشة حوار غير رسمية، والتمثيل على مستوى سفير أو مندوبي الدول لدى الأمم المتحدة في جنيف. لذلك لم يعلق المتحدث باسم المتحدة، أحمد فوزي، الكثير من الآمال على الاجتماع المقبل. وقال فوزي إن “التوقعات بالتوصل إلى شيء منخفضة للغاية، فمستوى التمثيل منخفض ولن يكون هناك مستوى رئاسي. الهدف هو قدوم الأطراف لتطرح أفكارها حول إمكانية تحقيق تقدم باتجاه الحل”.

كذلك يجب أن تقدم الأطراف وسائل واقتراحات خلال هذه الاجتماعات لدفع تنفيذ اتفاقات جنيف واحد، باعتبار أنها الوثيقة الوحيدة التي تحظى بموافقة الجميع ، ويعتبر دي ميستورا أنها الوحيدة أيضاً التي تملك معنى في مسألة التقدم إلى انتقال سياسي، بحسب ما قال للصحفيين في وقت سابق.

 

0 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *