منظمة العفو الدولية: المدنيون في حلب يعانون من فظائع لا تُتصور

يعاني المدنيون في حلب، ثاني أكبر المدن السورية من فظائع لا تتصور، بحسب ما تقول منظمة العفو الدولية.

ويقول تقرير جديد للمنظمة إن قوات الحكومة، وجماعات كثيرة من المسلحين يرتكبون جرائم حرب بطريقة يومية.

فقد صعدت الحكومة من قصفها على حلب خلال الأسابيع الأخيرة، ردا على هجوم للمسلحين.

وكان الرئيس السوري، بشار الأسد، قد نفى بشكل قاطع استخدام القوات السورية للبراميل المتفجرة، في مقابلة من بي بي سي في فبراير/شباط.

وقتل الأحد 10 أشخاص على الأقل، من بينهم أطفال ومعلمة، عندما ضرب برميل متفجر روضة أطفال في حي سيف الدولة.

وقال تقرير أمنستي إن جماعات المعارضة المسلحة في حلب متهمة هي الأخرى بارتكاب جرائم حرب باستخدام أسلحة غير دقيقة، مثل المدافع، والصواريخ البدائية المزودة بعبوات من الغاز، وتعرف باسم “مدافع الجحيم” في هجمات قتلت 600 مدني على الأقل في عام 2014.

ووثق التقرير أيضا وقوع حالات تعذيب واسعة النطاق، واعتقالات عشوائية، وخطف للمدنيين، بواسطة أفراد قوات الأمن الحكومية والمسلحين كليهما في حلب.

وقال التقرير إن الفظائع الواسعة النطاق جعلت حياة المدنيين في حلب “لا تطاق”، واضطر كثيرون إلى اللجوء تحت الأرض.

ولجأ كثير من المستشفيات والمدارس إلى الانتقال إلى الأدوار السفلية أو الملاجئ بحثا عن الأمان.

ويقصف مسلحو المعارضة الأجزاء الغربية من حلب بشكل منتظم، مما أدى إلى مقتل 600 شخص عام 2014، حسب التقرير.

من ناحية أخرى قالت منظمة “أطباء بلا حدود” الاثنين إن أحد أهم المستشفيات في حلب اضطر إلى إيقاف عملياته، وقالت المنظمة إن المستشفى كان يقدم خدمات 400 ألف مواطن.

وانتقد التقرير المجتمع الدولي بسب عجزه عن معاقبة المسؤولين عن الانتهاكات ضد المدنيين في سوريا، ودعا إلى إحالة النزاع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.

 

0 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *