مقتل خمسة قياديين من “حزب الله” في معارك القلمون

تتواصل، لليوم الثالث على التوالي، معارك عنيفة بين فصائل المعارضة المسلحة من جهة، ومقاتلي “حزب الله” اللبناني، في جرود القلمون الغربي بريف دمشق، وسط أنباء عن تكبد الحزب عشرات القتلى، بينهم خمسة قياديين.
وأفاد الناشط الإعلامي، أبو أحمد القلموني، لـ”العربي الجديد”، بأنّ “معارك عنيفة لا تزال مستمرة حتى اللحظة في جرود القلمون الغربي، وخصوصاً في محيط منطقتي عسال الورد والجبة، على الحدود السورية مع لبنان، وسط قصف مدفعي وجوي عنيف لقوات النظام”.
مقتل قياديين في الحزب هم: علي عليّان وحمزة زعيتر وحسين لويس وتوفيق نجار وحسن عاصي
” وأكّد القلموني، أنّ “الثوّار تمكنّوا، ليل أمس الثلاثاء، من قتل قياديين في “حزب الله” بعد مهاجمة مقرّاتهم في المنطقة ذاتها، وهم علي عليّان، وحمزة زعيتر، وحسين لويس، وتوفيق نجار، وحسن عاصي، في حين تجاوزت حصيلة قتلى حزب الله، خلال ثلاثة أيام من المعارك، أربعين قتيلاً”، مشيراً إلى أنّ “عناصر الحزب كانوا ينادون بعضهم بعضاً، أمس، عبر أجهزة اللاسلكي، لإعادة تجميع أنفسهم، وسحب الجثث”.
وفي خطوة استباقية لـ”حزب الله” وقوات النظام، اللذين روّجا عبر وسائل إعلامهما لمعركة “كبرى وحاسمة” في القلمون ستنطلق، قريباً، بدأت كتائب المعارضة في مهاجمة مقرات الحزب في محيط قرية الجبّة، أول أمس الاثنين، إلى أنّ اشتدت وتيرة المعارك، أمس، حينما أعلنت “جبهة النصرة تشكيل “جيش الفتح في القلمون”، قائلة، إنّ هذا الجيش يضم “المخلصين الصادقين من معظم الفصائل المتواجدة في القلمون”.

وحالما بدأت تتوارد الأخبار عن احتدام معركة القلمون، أمس، بدأ النظام يقصف كافة مناطق القلمون، حيثّ تلقّت مدينة الزبداني وحدها، ليل أمس، أكثر من ثمانية براميل متفجرة ألقاها الطيران الحربي، مع أنّ المدينة ومحيطها لم يشهدا أية معارك خلال اليومين الماضيين.
وتسيطر قوات النظام في القلمون الغربي على مراكز مدينتي النبك ويبرود، وقرى عسال الورد ورأس المعرة، في حين تتمركز فصائل المعارضة في الجرود المحيطة، على عكس مدينة الزبداني التي تتجمّع داخلها فصائل “أحرار الشام الإسلامية”، وتحيط بها حواجز قوات النظام من كافة الجهات.

2 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *