داعش” ينقل أطناناً من الأسلحة إلى الأنبار

جددت حكومة الأنبار المحلية، غرب العراق، اليوم السبت، تحذيرها من نيّات تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) باجتياح أراضٍ جديدة وصولاً إلى حدود العاصمة، مطالبة الولايات المتحدة بقصف القوافل العابرة بين العراق وسورية بشكل “أكثر جدية”.
وقال نائب رئيس مجلس المحافظة، فالح العيساوي، لـ “العربي الجديد”، إن “داعش قام بنقل أطنان كثيرة من الأسلحة والمعدات والذخيرة من سورية إلى مدينة القائم، غرب مدينة الرمادي”، مشيراً إلى أن “الحكومة المحلية طالبت طيران التحالف الدولي بتكثيف طلعاته الجوية، وقصف الأرتال التي من الممكن أن تنقل الأسلحة”.
وأضاف العيساوي أن “داعش” يحشد عناصره في قضاء القائم؛ للهجوم على قضاء حديثة وناحية البغدادي غرب الرمادي، داعياً الحكومة المركزية والقيادات الأمنية والتحالف الدولي إلى قصف “أكثر جدية” على قوافل “داعش” العسكرية العابرة للحدود بين البلدين.
وتشهد محافظة الأنبار وضعاً أمنياً محتدماً بسبب الهجمات شبه اليومية على مدن ومناطق المحافظة من قبل مسلحي “داعش”، لغرض إعادة السيطرة عليها، إلا أن القوات العراقية وأبناء العشائر، يتصدون لهذه الهجمات.
وفي السياق، ينتظر آلاف المتطوعين من عشائر محافظة الأنبار، تزويدهم بأسلحة حديثة لتعزيز قدراتهم القتالية لمواجهة تنظيم “داعش”.
“وأكد عضو مجلس المحافظة، عذال الفهداوي، في حديث إلى “العربي الجديد”، أن المجلس طالب وزارة الدفاع والقيادات الأمنية في بغداد بتزويد المتطوعين بأسلحة حديثة، حتى يشاركوا إلى جانب الأجهزة الأمنية في طرد “داعش” من مناطقهم.
وكان رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، قد وافق على تشكيل فصائل من “الحشد الشعبي” تضم خمسة آلاف مقاتل من متطوعي محافظة الأنبار.
ميدانياً، زار قائد شرطة الأنبار، اللواء الركن كاظم الفهداوي، وأعضاء مجلس المحافظة وبعض القادة الميدانيين في المحافظة، مقر الفرقة الذهبية.
وأكد الفهداوي أن الوضع في مدينة الرمادي مستقر، وأن الزيارة كانت لبحث تسهيلات عودة النازحين إلى المناطق التي يسيطر عليها جهاز مكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أن العشائر في المحافظة لا تزال ترافق القوات الأمنية وتساندها في حربها ضد “داعش”.
بدوره، قال رئيس مجلس محافظة الأنبار، صباح كرحوت، لـ “العربي الجديد”، إن الزيارة كانت إيجابية، وإن قائد الفرقة أبدى رغبته في مساعدة العائلات النازحة بالعودة إلى منازلهم، موضحاً أنه سيتم إطلاق أول مركز للتطوع والتدريب في صفوف الحشد الشعبي من أبناء المحافظة لقتال “داعش”، والذي سيضم ألفي متطوع.
وأشار كرحوت إلى أن التعزيزات العسكرية التي أرسلتها الحكومة المركزية وصلت إلى قضاء الكرمة، شرق مدينة الفلوجة، بالتزامن مع انطلاق العمليات العسكرية الاستباقية لتطهير منطقة الصبيحات، شرق الفلوجة، والتي تعد نقطة ارتكاز “داعش” في شن هجماته ضد القطعات العسكرية المتواجدة في تلك المناطق.

0 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *