سياسي كردي.. جمعة “مهاباد” الإيرانية تذكرنا بالأكراد بداية الثورة السورية

يأمل الأكراد أن تكون الفتاة الكردية فريناز خسرواني “بوعزيزي” جديدا يشعل الثورة ضد نظام ولاية الفقيه في إيران، فانطلقت والمظاهرات أمس الجمعة، في عدد من المدن الكردية للاحتجاج على انتحار الفتاة الهاربة من ضابط إيراني حاول اغتصابها في فندق تعمل به بمدينة مهاباد في كردستان إيران.
وقال السياسي الكردي فيصل نعسو لـ”زمان الوصل”: إن الاحتجاجات تفجرت عقب تعرض الفتاة الكردية “فريناز” لمحاولة اغتصاب على يد أحد ضباط نظام الملالي، بالتعاون مع صاحب الفندق، فضربت أروع أنواع البطولة والفداء والتحدي والدفاع عن شرفها وكرامتها، وهذا ليس بجديد على الفتيات الكرديات، وكلنا أمل أن تكون هذه بداية الثورة ضد “المتخلفين وضد أصحاب اللحى العفنة في إيران”.
وأضاف نعسو عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني –سوريا، بأن يوم الجمعة في مدينة مهاباد الكردية بإيران، يذكرنا بأيام الثورة السورية الأولى، حين اندلعت في شهر آذار/مارس من عام 2011، لتشمل معظم المدن والبلدات السورية من مدينة ديريك والقامشلي وعفرين وكوباني، إلى حلب ودمشق وحماه وحمص، آملا أن تكون بداية الربيع الكردي والعربي والفارسي في إيران.
وأشار إلى أن شرارة الثورة بدأت بتونس وشملت معظم الأقطار العربية، ونأمل أن تكون الانتفاضة في مهاباد الشرارة الأولى للثورة ضد نظام الملالي العنصرين المتخلفين، وتعم معظم مدنها وقراها.
وقال لـ”زمان الوصل”: “نحن نعرف جيدا أن كردستان إيران مستعمرة من قبل هذا النظام الفاسد، ويعاني الأكراد فيها، أشد أنواع الظلم والاضطهاد، ويتم إعدام شباب الكرد على أعواد المشانق، وزجهم في السجون والمعتقلات والحكم عليهم بمحاكمات صوريه لسنوات طويلة لكونهم ينادون بالحرية والديمقراطية”.
ولفت إلى أن الكرد ليسوا وحدهم يعيشون تحت ظلم واستبداد ملالي إيران بقوله: “آن الأوان لكل مكونات الشعب في إيران من الكرد والعرب والبلوش والأذريين، أن يكونوا صفا واحدا، ويدا واحدة ضد هذا النظام الفاسد لإسقاط هذا النظام العفن”.
وأشار إلى وجوب تكاتف “القوى الخيرة والديمقراطية والثورية والوطنية كافة، للوقوف صفا واحدا، لإدانة هذه الأعمال الإجرامية المتخذة بحق الشعب الأعزل”، موضحاً أن “الحزب الديمقراطي الكردستاني -سوريا أدان هذا العمل الإجرامي الحقير من قبل أحد الضباط، مطالباً بإقالته وزجه في السجن وإنزال أقصى العقوبات بحقة”.
وكان المتظاهرون الأكراد أحرقوا الفندق الذي انتحرت فيه الفتاة (خسرواني)، ودمروا آليات عسكرية وسيارات شرطة وهاجموا مقرات للقوات الإيرانية في مدينة مهاباد، ثم امتدت الاحتجاجات إلى الأحواز ومدن “كرمنشاه ومريوان وسنندج”.
وأعلنت السلطات الإيرانية أن الحصيلة الرسمية للصدامات وصلت إلى 25 مصاباً بينهم سبعة من العناصر الأمنية، بينما أعلن ناشطون إيرانيون أن الحصيلة وصلت إلى 50 مصابا و30 معتقلا من المحتجين.

15 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *