قوات المعارضة بدرعا تستغل غياب القصف الجوي لتوحيد صفوفها

أعلنت مجموعة من فصائل المعارضة السورية في محافظة درعا، جنوب البلاد، عن تشكيل غرفة عمليات جديدة، تحضيرا لهجوم جديد لقوات المعارضة على مدينة إزرع التي تعتبر أهم المدن التي تسيطر عليها قوات النظام السوري على خط إمدادها الذي يصل مناطق سيطرتها في مدينة درعا بالعاصمة السورية دمشق.
وظهر قادة الفصائل التابعة لقوات المعارضة، التي انضوت داخل غرفة العمليات الجديدة، في تسجيل مصور بثه ناشطون محليون على شبكة الإنترنت، حيث أعلن قادة لواء “أحرار إزرع” ولواء “قوات الصاعقة” وكتائب “معاوية” و”نور الهدى” و”بركان الجبل” و”رماح الحق” و”عاصفة الجنوب” وغيرها عن انضمامهم جميعا في غرفة عمليات تحرير إزرع، بهدف السيطرة على المدينة وحماية الممتلكات الخاصة والعامة فيها، بعد طرد قوات النظام السوري منها.
وجاء هذا الإعلان عن تشكيل غرفة عمليات قوات المعارضة السورية في المنطقة، مع تواصل غياب طيران قوات النظام السوري عن أجواء مدينة درعا وريفها، حيث أوضح الناشط الإعلامي صهيب الحوراني لـ”العربي الجديد” أن طيران النظام لم يشن، في الأيام الخمسة الأخيرة، غارات جوية على مناطق سيطرة قوات المعارضة في محافظتي درعا والقنيطرة في أقصى جنوب سورية.
ولفت الحوراني إلى أن مصادر قوات المعارضة عزت هذا الغياب الكامل وغير المسبوق لطيران قوات النظام السوري على قصف مناطق سيطرة المعارضة في جنوب سورية إلى انشغال طيران قوات النظام بشن عشرات الغارات الجوية على مناطق سيطرة المعارضة في محافظة إدلب شمال البلاد، وتحديدا في مدينة جسر الشغور وريفها، حيث تحاول قوات النظام منذ أيام تحقيق تقدم ميداني في المنطقة دون جدوى.
وتعتبر إزرع مع مدينة الصنمين الواقعة إلى الشمال منها أكبر المدن التي تحتفظ قوات النظام السوري بالسيطرة عليها حتى الآن في ريف درعا، وتبعد عن العاصمة السورية نحو ثمانين كيلومتراً وعن مدينة درعا ثلاثين كيلومتراً. وتحمي قوات النظام السوري من خلال سيطرتها على مدينة إزرع خط إمدادها الأخير الذي يصل الأحياء التي تسيطر عليها في مدينة درعا بالعاصمة السورية دمشق.

3 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *