الأردن ينفي طرد لاجئين سوريين ويؤكد “هم إخوتنا وهذا خطأ تاريخي يتنافى مع ديننا”

نفى رئيس وزراء الأردن عبد الله النسور حدوث حالات طرد للاجئين السوريين ، وقال: ” هؤلاء هم إخوتنا وهذا خطأ تاريخي يتنافى مع ديننا” ، مشدداً لا يدخل أي لاجئ سوري البلاد إلا بعلم الأمم المتحدة.”
وتحدث النسور ، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة عمان في حفل إشهار “وثيقة الأردن 2025″، بحضور عدد من وزراء حكومته، عن الأعباء الاقتصادية والسياسية والأمنية التي رافقت ملف اللجوء السوري إلى المملكة، ودور بلاده في محاربة الإرهاب، وتدريب “العشائر السورية”، التي أعلن الأردن تبنيه لبرنامج تدريب، على غرار تركيا، الشهر الماضي.
وعن تقارير صحفية محلية وثقت لحالات طرد للاجئين سوريين، نفى النسور ذلك، مشككاً في حدوث حالات طرد للاجئين، وقال: “ليس هناك تغيير في سياسة الأردن تجاه اللاجئين، المقدر عددهم بمليون و400 ألف.. هؤلاء هم إخوتنا، وهذا خطأ تاريخي يتنافى مع ديننا، لا يدخل أي لاجئ سوري البلاد إلا بعلم الأمم المتحدة.”
وفي ملف تدريب الأردن للعشائر السورية، وطبيعة تواجد القوات الأمريكية على أراضي المملكة، قال المتحدث الرسمي باسم الحكومةمحمد المومني، إن القوات الأمريكية تواجدها واضح ومعروف، وأن الأردن “جزء من دول التحالف في المنطقة.”
وقال المومني: “نريد أن نساعد العشائر السورية لمقاومة الإرهاب، سيما داعش، هذه هي سياستنا المعلنة، أي حديث عن التفاصيل لن نخوض فيه في الإعلام”، مؤكداً احتفاظ الأردن بمنظمة الدفاع الصاروخية بما فيها “الباتريوت”، منذ عامين.
وبشأن ما يُثار حول طرد لاجئين سوريين، اعتبرها المومني “حق سيادي”، دون الإشارة إلى تسجيل حالات، وعلق بالقول: “إجراءات استقبال اللاجئين تخضع لتفاهمات مع المنظمات الدولية، وهذا ينطبق على اللاجئين السوريين داخل الأراضي الاردنية.. هذا حق الدولة السيادي، والأولوية لأمن مجتمعنا، وأن لا يؤثر اللجوء علينا.”

3 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *