معارك الفوعة تثمر نصراً في الزبداني.. والمعركة مستمرة

شبكة شام

لعل الورقة الرابحة بيد الثوار اليوم ضد قوات النظم هو وجود عشرات العائلات ومئات المرتزقة الأجانب من الحرث الثوري الإيراني وحزب الله محاصرين في بلدات الفوعة وكفريا الشيعيتين في شمال إدلب ما يعطيهم ورقة ضغط على نظام الأسد الذي فضل نصرة المرتزقة على نصرة شعبه فكم من بلدات ومدن كانت تحت سيطرته دمرها لمجرد خروجه منها دون أن يعطي لأهالها ومن تعاون معه أي أهمية لحياته فقصفه قبل غيره وهذا ما حصل في إدلب المدينة وجسر الشغور وبلدات كثيرة ولكن الامر مختلف عند النظام تجاه أهل الفوعة وكفريا فهم من الأقليات ونصرته لهم حق وواجب بها يتغنى أمام المجتمع الدولي ويدعي نصرته للأقليات ومن خلالها يحافظ على الدعم الإيراني الكبير لحماية مرتزقتها وأعوانها من الشيعة في سوريا فكرس لخدمتهم عدة مطارات تستهدف بشكل يومي البلدات والقرى المحيطة بها بغية إعطائهم قليلاً من الأمن والأمان وبريق أمل في أن النظام مازال يساندهم ويقف معهم في حربهم ضد جيرانهم وأهل بلدهم.
وبعد أيام من إعلان جيش الفتح الإنذار الأخير لبلدات الفوعة وكفريا والتي لم تتوقف يوماً عن الإساءة لجاراتها في بنش وتفتناز ومعرة مصرين بالقصف اليومي المتواصل بالمدفعية والصواريخ بالإضافة لتعنت النظام وعناصر حزب الله بقصف مدينة الزبداني والنداءات المستمرة لإشعال الجبهات في المحافظات للتخفيف عن المجاهدين الصامدين في الزبداني كان لزاماً على جيش الفتح خلق حالة من الرعب المتوازي وضرب النظام وعناصر حزب الله رداً على قصف الزبداني وحصارها في محاولة منه للضغط على النظام وإجباره على وقف العمليات العسكرية في الزبداني مقابل وقف جيش الفتح قصف بلدات الفوعة وكفريا حيث بدأت بالأمس صباحاً فصائل جيش الفتح المحاصرة لهما بالقصف التمهيدي بمدافع الهاون وقذائف مدفعية جهنم المزلزلة حيث استهدفتها بأكثر من 500 قذيفة مدفع جهنم متفجرة أحدثت انفجارات قوية جداً وزرعت الرعب في قلوب مرتزقة النظام التي استنجدت بالطيران الحربي للتخفيف عنها بالإضافة لتوارد أنباء عن مقتل العديد من المرتزقة وعدم وجود طريق لإسعاف الجرحى والمصابين خارج البلدة.
وفي الوقت الذي كانت تحترق فيه بلدات الفوعة وكفريا بحمم المجاهدين بدأ أسود الزبداني وفي عملية هجومية مباغتة على مواقع قوات النظام وحزب الله في الجبل الشرقي استهدفت عدة حواجز تمكن خلالها الأبطال من تحقيق انتصارات قوية وتدمير دبابة في حاجز السكرة وعدة أليات لحزب الله بالإضافة لتحرير عدة نقاط لم تفصح الفصائل عنها بغية استكمال العمل العسكري في المنطقة وللحفاظ على سلامة المجاهدين هناك  في حين استمرت قوات النظام بتكثيف القصف المدفعي والجوي على مدينة الزبداني ومحيطها في محاولة لكسر إرادة المجاهدين على الثبات في وجه أكبر قوة استعمارية تستهدف المنطقة من الحرث الثوري وأذنابها المتمثلة بحزب الله وعبيد الأسد.
وحول ما أشيع عن طلب النظام وقف الاستهداف الصاروخي لبلدات كفريا والفوعة وقبوله بوقف العمليات في الزبداني نفت مصادر مقربة في جيش الفتح وجود أي تواصل مع قوات النظام أو تنسيق مؤكدة أن ما يقوم به جيش الفتح لن يقتصر على القصف المدفعي والصاروخي بل سيكون هناك عمليات حقيقة على الأرض تستهدف حواجز النظام وتسعى للسيطرة عليها وفق خطة مدروسة وأن ما يقوم به جيش الفتح من قصف متواصل سيسهم في إنهاك قوات النظام والمرتزقة وتحقيق توازن حقيقي في الرعب.

5 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *