خطا غاز “العربي” و”العمر” خارج الخدمة والتنظيم يحتجز فريق صيانة منذ أول أيام العيد

زمان الوصل

 

اعترف وزير النفط في حكومة النظام “المهندس سليمان عباس”، بأن الوزارة، فشلت في إصلاح خطوط الغاز، قرب بلدة القريتين (100كم جنوب شرق حمص).
كما اعترف “العباس” بأن التنظيم، الذي نفّذ تفجيرا في تلك الخطوط، مازال يحتجز طاقم صيانة خط الغاز العربي، وهم 6 عمال مع آلياتهم الهندسية)، منذ أول أيام عيد الفطر، عندما كانوا يقومون بإصلاح خط الغاز.
وأقرّ وزير نفط النظام أيضا، بأن عناصر مسلحة، فجّرت خط غاز حقل “العمر” في منطقة المحسّة (ريف القريتين الغربي)، ما أسفر عن توقف إمداد محطات توليد الطاقة الكهربايية في دير علي وتشرين والناصرية بوقود التشغيل.
ولفت إلى أن قدرة وزارته على تزويد محطات الكهرباء بالوقود، انخفضت إلى النصف، والأصح كما يشاهد ميدانيا إلى أقل من 25%.
في السياق ذاته، تسود حالة استياء عامة في الشارع السوري الموالي للنظام، جراء تكرار ضرب خطوط الغاز في البادية السورية عامة، وبادية حمص خاصة، بشكل شبه يومي، وتأثير ذلك على الكهرباء، وزيادة ساعات التقنيين، التي وصلت بالأيام الأخيرة إلى 20 ساعة بمعظم أنحاء سوريا.
واتهم موالون للنظام وزارة الكهرباء وتجّار مولدات الكهرباء، بأنهم وراء الأزمة الحالية.
وتعقيبا على الوضع الحالي للكهرباء في سوريا، قال مهندس بترول، عمل سابقا بمعامل غاز الفرقلس، التي تؤمّن حاليا حوالي 90% من وقود محطات الكهرباء، قال: “هناك حوالي 40 خطا لنقل الغاز الخام، موجودة في البادية السورية، ومعظم مسارات هذه الخطوط، تقع تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، وخاصة في بادية حمص الشاسعة.
وأشار المهندس، الذي يدعى أبو عمر جحواني في حديث خاص لـ”زمان الوصل”، إلى أن 95 % من مسارات خطوط الغاز بمحافظة حمص، تخرج ليلا عن سيطرة النظام ومرتزقته، بالتالي يقوم “التنظيم” بتفجير الخطوط بكل سهولة، كما تقوم كتائب إسلامية تابعة للجيش الحر، بتعطيل خطوط الغاز، لإجبار النظام على إخراج المعتقلين، وتسليم جثث، الذين يموتون في معتقلاته تحت التعذيب.
وأكد المهندس جحواني بأن ثوار القريتين وجيرود، تمكّنوا في العام الماضي من الإفراج عن معظم معتقليهم بهذه الطريقة.
وأكد مهندس البترول بأن التنظيم، يمسك النظام وحليفه الرئيسي روسيا من يده التي توجعه جدا، كما يقول المثل الشعبي، مشيرا إلى أن لروسيا أستثمارات غازية ضخمة في ريف حمص الشرقي، وبادية تدمر، وأضاف: في حال سيطر التنظيم على معامل الغاز بالفرقلس وجحار، سيوجه صفعة قوية لعدة شركات روسية وأوكرانية، وسيقطع الكهرباء عن 90 %من المدن السورية الخاضعة لسيطرة النظام.
يذكر أن خط الغاز العربي، وهو خط لتصدير الغاز الطبيعي المصري لدول المشرق العربي، يبدأ من مصر مرورا بالأردن، ثم سوريا وانتهاء بتركيا، على طول 1200 كم.
وقامت بتنفيذه ضمن الأراضي السورية، شركة “ستروي ترانس غاز” الروسية،خلال الفترة الممتدة ما بين (2008-2005)، كما نفذت الشركة المذكورة، معظم معامل الغاز في سوريا، وأهمها معمل غاز جنوب المنطقة الوسطى (10كم شرق الفرقلس) بطاقة تقارب 8 ملايين م3 يوميا.

 

0 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *