أعلن رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، الثلاثاء، أن عناصر من الشرطة التركية قاموا بتحديد هوية مشتبه به مرتبط بالهجوم الانتحاري الذي استهدف الاثنين مدينة سوروتش، على الحدود مع سوريا.

وصرح داود أوغلو أمام صحافيين، “لقد تم تحديد هوية مشتبه به ويتم التحقق من روابطه المحتملة مع الخارج أو داخل تركيا. الاحتمال الأكبر هو أن يكون الأمر هجوم انتحاري على علاقة بداعش”، موضحا أن الحصيلة باتت 32 قتيلا، وفق ما نقلت وكالة “فرانس برس”.

وكان مراسل العربية نقل  أنباء تتحدث عن أن منفذة العملية بحزام ناسف، على الأرجح، فتاة عمرها 18 عاماً.

كما أعلن أوغلو انعقاد جلسة استثنائية للحكومة “للتباحث في أية إجراءات أمنية جديدة محتملة”، بعد الهجوم.

وقال: “سنتباحث في خطة عمل تشمل إجراءات أمنية جديدة على حدودنا”، موضحاً “سنبذل كل الجهود ضد المسؤولين (عن الهجوم) أيا كانت هوياتهم”.

وشدد على أن “التحقيق سينتهي بأسرع وقت ممكن”.

ووقع التفجير في حديقة مركز ثقافي في سوروتش، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات من بلدة عين العرب (كوباني) السورية الحدودية، والتي طردت القوات الكردية في نهاية يونيو عناصر تنظيم “داعش” منها بعد معارك عنيفة.