أحرزت وحدات الجيش والمقاومة الشعبية تقدماً كبيراً بسيطرتها على مواقع مهمة في محافظة تعز، التي تشهد اشتباكات عنيفة في شارع الأربعين، وحي حوض الأشراف وحي النقطة الرابع أمام مبنى إدارة أمن محافظة تعز.

يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان تحرير محافظة عدن بالكامل.

إلى ذلك، استهدفت ميليشيات الحوثي بالأسلحة الثقيلة الأحياء السكنية التي تخضع لسيطرة المقاومة الشعبية، بالقرب من جبل الجرة.

في المقابل، قتل 6 من ميليشيات الحوثي وجرح آخرون، في هجوم نفذته المقاومة الشعبية على تجمع لهم أمام مبنى البنك المركزي اليمني، في منطقة التحرير وسط العاصمة صنعاء.

جواً، شن طيران التحالف العربي غارات على معسكر اللواء 15 مشاة والسجن المركزي التي تسيطر عليه مليشيات الحوثي، وتجمعات أخرى في محافظة أبين.

وفي محافظة شبوة، التي تشهد معارك طاحنة بين المقاومة والمتمردين، قتل 20 متمرداً بينهم قيادي من مليشيات الحوثي في قصف لطيران التحالف لتجمع لهم في منطقة بيحان. يأتي ذلك في ظل هجمات مباغتة تشنها قبائل شبوة كبدت المتمردين خسائر فادحة.

وفي عدن، أكد المحافظ الجديد نايف البكري ورئيس مجلس المقاومة في المحافظة وجود قيادات حوثية كبيرة وقعوا أسرى لدى المقاومة ويجري التحقيق معهم.

ولم يستبعد البكري أن يكون من ضمن القيادات الحوثية شقيق عبدالملك الحوثي، زعيم الانقلابيين.

وكشف الهدوء الذي شهدته عدن بعد تحريرها حجم الدمار الذي حاق بها، حيث قال المحافظ إن الأوضاع سيئة لكن عمليات إعادة الإعمار بدأت، وسيتم تشغيل مطار عدن خلال يومين، في حين أن الموانئ جاهزة لاستقبال السفن.

بدوره، كشف سكرتير محافظ عدن أن سفينتي إغاثة وصلتا سواحل المدينة، ومن المقرر أن تدخلا ميناء الزيت، مضيفاً أن أولاهما تحمل مواد إغاثية قادمة من دولة الإمارات، والأخرى تحمل 400 ألف لتر من المحروقات تتبع للأمم المتحدة.