جنود “أهلكهم الجوع” لبشار.. “الدير وعساكرها رح تنباع متل ما نباع مطار الطبقة”

زمان الوصل

تناقلت صفحات مؤيدة رسالة من “جنود دير الزور الأبطال الذين أهلكهم الجوع”، يشكون فيها سوء حالهم وفساد ضباطهم، وتهديدا مبطنا منهم بترك القتال ومغادرة الجبهات، مخاطبين بشار الأسد بالقول: “الدير وعساكرها رح تنباع متل ما نباع مطار الطبقة، الضباط مو هامن شي بيطلعو بالطيارة وبتركونا وراهن، هنة الهن امهات تبكي عليهن ونحنا ما النا امهات تبكي علينا”.
وحذرت كاتبو الرسالة بشار من أن سقوط محافظة دير الزور بيد تنظيم “الدولة” ليس مستبعدا، مضيفين:”نقولها بكل صراحة لم يعد لدينا جلد وقدرة على المواجهة اكثر من ساعتين طعامنا يسرق ويباع بالسوق باسعار تفوق الخيال لنا نحن العساكر وللمدنيين، ومن المسؤول.. كبار ضباط هذه المحافظة المتعاملين مع تجار (ولاد حرام) يعني ماحدا عم يرحمنا نحنا العساكر… كيف ندافع ونحن محرومون من الاجازات، كل سنة لحتا ننزل اجازة وست ايام واذا ما بتلتحق فورا رفعوك فرار وبدك معاملة لحتا تنزل”.
وختمت الرسالة بملحوظة تقول إن “كل تقارير ضباط دير الزور التي ترسل إلى القيادة العامة، كلها كذب بكذب”.
وحظيت الرسالة بسيل من التعليقات، التي أكدت الإهمال والإجحاف الذي يعاني منه جيش النظام، ووجهت سهام النقد المباشر نحو الضباط الكبار، ومنهم “العميد عصام زهر الدين”، الذي وصفته بـ”زعيم العصابة”.
ووصل نقد بعض المعلقين الموالين إلى حد قول أحدهم صراحة بأن “الرئيس باع الجيش، وبعدا باعو الضباط، ونكون صريحين الرئيس همو الكرسه.. الله والجيش وبس”، بينما سخرت إحداهن من كون بشار الأسد غير مطلع على ما يحصل، كما يروج البعض.
وحرض معلقون آخرون على ضباط جيش النظام، فقال أحدهم: “أنا بقول لكل عسكري شريف عم يقاتل بشجاعة دفاع عن هالبلد، بقلو اذا كان عندك ضابط كلب وخنزير ورخيص، قوسو وارتاح وريح هالعساكر منو ومن وساختو، ووقت بيفطس كذا ضابط سافل عم يساوم ع أكل وراتب العسكري وقتا بيتربى باقي الضباط الخنازير السفلة، قوسو كل ضابط كلب خنزير”.
وتمنى معلق آخر أن يقوم تنظيم “الدولة” بـ”تنظيف” البلاد من “الوسخين الأنجاس”، وليقولوا بعدها عن هؤلاء إنهم “شهداء”.
ونشر أحد جنود النظام عينة من أسعار مبيع المواد في دير الزور، قائلا: “كيلو الدخان 25 ألف، حمرا طويلة 1000 ليرة، علبة متي 3000 ليرة، كيلو السكر 800 ليرة.. هذه هي الأسعار التي يباع بها لجنودنا في الدير”.

 

0 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *