انطلقت عاصفة الحزم لإنقاذ اليمن والشرعية عسكرياً في الـ25 من مارس الماضي. وانطلقت معها عملية عودة الأمل بعدها بشهر إنقاذاً لليمن إنسانياً، وانطلق سهمهما الذهبي نحو تحرير عدن في الـ14 من يوليو الحالي لتكون فاتحة تحرير كل اليمن.

وتبشر استعادة السيطرة على عدن بالشروع في عملية طويلة وممتدة لإنقاذ اليمن من الانهيار الاقتصادي والاجتماعي والإنساني في سائر محافظاته، بعد تحريرها من ميليشيات الحوثي وصالح. فاستنفرت المقاومة الشعبية على كل الجبهات بدعم من قوات التحالف، فيما بدأت بوابة الأمل تعود مشرعة لكل اليمنيين.

وبدأت هذه البوابة مع إعلان السعودية عن انطلاق عملية عودة الأمل، حيث أُعلن في الـ19 من أبريل عن خطة أطلق عليها “مشروع سلمان التطويري لليمن”، بموافقة الملك سلمان بن عبدالعزيز، توفر 274 مليون دولار من المساعدات للشعب اليمني، بالإضافة إلى تخصيص ثمانية مليارات دولار لتنمية اليمن بمبادرة من دول الخليج، وفي مقدمتها السعودية.

وتم تأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الخيرية باليمن في الخامس من مايو الماضي، وتم تخصيص مليار ريال إضافية له، في وقت ضاعف فيه الملك سلمان مساعدته لليمن إلى 540 مليون دولار.

وتعهّد رجال الأعمال السعوديين والمستثمرون بإعادة ضخ خمسة مليارات دولار مجدداً في اليمن من أجل إعادة إعمار البلاد. كما عقدت اللجان الفنية اجتماعاً لتحديد الاحتياجات التنموية للشعب اليمني في القطاعات الضرورية، كالكهرباء والمياه والخدمات الصحية.