إسرائيل تواصل بحثها عن ثغرات في الاتفاق النووي الإيراني

العربي الجديد

 

يواصل رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساعيه مع أنصار إسرائيل في الكونغرس لتأمين تأييد 13 سيناتوراً ديمقراطياً لمشروع إحباط الاتفاق مع إيران، إذ تابع، أمس الخميس، جلسة الاستماع، التي أجرتها لجنة العلاقات الخارجية في السينات الأميركي لوزير الخارجية، جون كيري، حول الاتفاق مع إيران بحثاً عن ثغرات أو معلومات لم تكن تسلمتها من الولايات المتحدة.

وفي هذا السياق، أبرزت الصحف الإسرائيلية، اليوم الجمعة، أنّ كيري تعرض لهجوم شديد في لجنة العلاقات الخارجية وصل حد “الإذلال”، بخاصة مع ظهور معلومات جديدة في المضامين السرية للاتفاق مع إيران. وأفاد موقع “يديعوت أحرونوت”، أن “جلسة الاستماع أظهرت وجود بنود لم تكن إسرائيل تعرف بأمرها”، (علماً أن نتنياهو كان يعلن باستمرار أن بلاده تعلم بخفايا الاتفاق).

وذكر الموقع، أن “من تابعوا، في إسرائيل جلسة الأمس، ذهلوا من البنود الجديدة التي لم تعرف بلادهم بأمرها، وأنهم لم يفاجأوا بالهجوم الشديد الذي تعرض له كيري من قبل أعضاء لجنة الخارجية لمجلس السينات الأميركي”.

وبحسب الموقع أيضاً، فإنّ أبرز المعلومات التي أثارت الذهول في إسرائيل، هي تلك المتعلقة بموافقة الغرب في الاتفاق، بالإضافة لمهلة الـ24 يوماً قبل إجراء التفتيش، فضلاً عن قيام إيران بنفسها، بحسب الاتفاق بجمع العينات من التربة من الموقع العسكري في فراتشين.

ووفقاً لمصادر سياسية في إسرائيل نقل عنها الموقع، فإنّ “هذا يشكل دليلاً على أننا أمام اتفاق سيئ وخطأ تاريخي”. وأكّد مصدر إسرائيلي رفيع المستوى، أنّه “بناءً على تحليل المعلومات في إسرائيل فإنه يتضح أن قرار مجلس الأمن، الذي أقر الاتفاق لا يمنع إيران من إجراء تجارب على الصواريخ الباليستية”.

وأشار وزير إسرائيلي، دون ذكر اسمه، للموقع العبري، إلى “أنّه اتضح أيضاً أن الاتفاق ينص على التزام الدول العظمى بمساعدة إيران، لمنع أي محاولات لتخريب في منشآتها النووية”، وهو ما كان نفاه أمس، كيري، رداً على سؤال وُجه له في لجنة العلاقات الخارجية.

واعتبرت الصحف الإسرائيلية، أن الرئيس الأميركي باراك أوباما، يسعى خلال الأيام الـ55 المتبقية لمناقشة الاتفاق، قبل إقراره في الكونغرس إلى إبراز إيجابيات الاتفاق، والتأكيد أنه لم يكن هناك مجال للتوصل لاتفاق أفضل منه، وكل ادعاء بهذا الخصوص هو مجرد “وهم”.

 

1 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *