تونس تكشف أن رئيسها كان يراوغ، وتقر بـ”استئناف” علاقاتها مع نظام بشار

زمان الوصل

كشفت حكومة تونس ما كانت تحاول إخفاءه والتحايل عليه منذ أشهر، عندما أعلنت هذه الحكومة وبشكل صريح ومباشر أنها “استأنفت” علاقاتها مع نظام بشار الأسد، وعينت “إبراهيم الفواري” قنصلا عاما في دمشق.
وجاء الإعلان الجمعة عبر الوكالة التونسية الرسمية للأنباء، التي نقلت خبرها عن “مصادر مطلعة وموثوقة”، مشيرة إلى العلاقات “استؤنفت”، وأن هناك “فريقا دبلوماسيا تونسيا يعمل بالعاصمة السورية منذ أشهر”، مكذبة تصريحات سابقة للرئيس التونسي “الباجي قائد السبسي”، عندما قال في نيسان/أبريل الفائت أنه ليس لدى حكومته نية لإعادة التمثيل الدبلوماسي مع نظام بشار الأسد.

1437776924

وكان وزير خارجية تونس “الطيب البكوش” أثار زوبعة من الجدل، حين صرح بإعادة العلاقات مع نظام بشار الأسد، قائلا قبل شهور: “سنرسل في قادم الأيام تمثيلا قنصليا أو دبلوماسيا قائما بالأعمال إلى سوريا… أبلغنا الجانب السوري بإمكانية إرساله سفيرا لسوريا في تونس، وقررنا رفع التجميد الدبلوماسي في سوريا”، لكن “السبسي” سرعان ما انبرى لنفي وتكذيب ما قاله وزير خارجيته؛ ليتبين لاحقا أن “البكوش” كان يتحدث عن وقائع وحقائق، وأن “السبسي” كان يراوغ.
وحينها قال “السبسي” علنا على محطة “فرانس 24″، أن بلاده لن تغير سياستها بخصوص مسألة العلاقات الدبلوماسية مع نظام بشار الأسد، ولن تقوم بأي عمل دون موافقة كل الأطراف في الجامعة العربية.
وقالت وكالة تونس الرسمية للأنباء إن تونس “عينت إبراهيم الفواري قنصلا عاما لتونس في العاصمة السورية دمشق”.
وكانت تونس أول بلد طرد سفير بشار..

 

4 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *