تعرضت قرى درعا الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة لقصف عنيف بالبراميل المتفجرة، بحسب ناشطين محليين، بعد هجوم شنته المعارضة على مواقعه في درعا خلال الساعات الماضية.

وتدفع المكاسب التي يحققها المقاتلون المعارضون لنظام الأسد جنوب سوريا بالأخير إلى محاولة إعاقتهم بواسطة هجمات عنيفة وشرسة باستخدام البراميل المتفجرة.

وتفيد الأنباء الوادرة من ناشطين ميدانيين بأن غالبية قرى ريف درعا الواقعة تحت سيطرة الجيش الحر، تعرضت لقصف عنيف في الساعات الأخيرة ما أدى إلى سقوط كثير من الضحايا.

وتجددت المعارك العنيفة في مدينة درعا إثر هجوم شنه مقاتلو المعارضة وجبهة النصرة على أحياء تابعة لقوات النظام، بحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتركزت المعارك في المربع الأمني بمنطقة المحطة داخل مدينة درعا، ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من جنود النظام، بينما رد الأخير بقصف أحياء درعا البلد وحي طريق السد وبلدتي النعيمة واليادودة ومدينة بصرى الشام.

ويأتي الهجوم الجديد بعد أن أعلنت فصائل الجبهة الجنوبية المؤلفة من مجموعات مقاتلة عدة استئناف معركة تحرير درعا، بعد حوالي شهر من هجوم مماثل شنته على المدينة لم يحقق هدفه بسبب خلافات داخلية.