حماه..”عقرب” تلدغ النظام خلال محاولته اقتحامها و7 من عناصره بين قتيل وأسير

زمان الوصل

فشل جيش النظام وميليشياته في اقتحام قرية “عقرب” بريف حماه، يوم السبت رغم قصف القرية وقرى الحولة المجاورة لها بأكثر من 110 بين قذائف وصاروخ وبراميل متفجرة.
وذكر العقيد المهندس محمد المحمد -قائد المجلس العسكري بريف حمص الشمالي الغربي لـ”زمان الوصل”، أن النظام مهّد لعملية الاقتحام الفاشلة، بقصف مدفعي عنيف جدا، على “عقرب”، من 6 حواجز محيطة بالقرية، وبالحولة متمركزة ضمن قرى موالية للنظام هي (قفيلون والحميرة، بعرين، التاعونة، قرمص، مريمين، الشنّية والقبو، حاجز مؤسسة المياه)، إضافة لقصف المنطقة بأكثر من 10 براميل متفجرة.
وأكد المحمد أن جيش النظام أجبر عناصر “الدفاع الوطني” على التسلل إلى “عقرب” أمس الجمعة، مؤكدا بأن عناصر الحراسة في القرية، قتلت 4 منهم وأسرت 3 آخرين، لافتا إلى أن محاولات النظام، لاقتحام “عقرب”، استمرت حتى عصر اليوم السبت.
وردا على سؤال “زمان الوصل”، عن أهمية “عقرب” بالنسبة للنظام، وما ه خسائر الجيش الحر بعملية صد الهجوم، قال العقيد المهندس إن “عقرب” بعد تحريرها بنهاية العام 2012، قطعت طريقا رئيسيا للنظام، يربط قراه المواليه بريف حماة الجنوبي الغربي بمدينة حماة، وما محاولاته المتكررة للسيطرة على “عقرب”، إلا لاختصار طريق عام بعرين وعوج والقرى المجاورة لهما وحماة مسافة تزيد عن 30 كيلومترا.
وذكر المحمد أن خسائر الثوار بلغت 5 مقاتلين بينهم 4 من عقرب، ومقاتل من بلدة تلذهب، إضافة إلى إصابة آخرين بجروح متعددة.
وأشار إلى أن عدة فصائل من الجيش الحر، إضافة إلى “حركة تحرير حمص، وحركة أحرار الشام الإسلامية”، شاركت في صد هجوم النظام ومرتزقته على قرية “عقرب”.
في السياق ذاته، حصلت “زمان الوصل” على تسجيل فيديو لأحد أسرى النظام، الذين وقعوا صباح اليوم بأيدي الجيش الحر في “عقرب”، قال فيه الأسير المدعو محمد (19 عاما): في الصباح الباكر من هذا اليوم/ السبت، داهمت قوة عسكرية مكان إقامتنا بمدرسة مصياف المحدثة، وصادرت 9 بنادق آلية من المدرسة، وقادتني مع زملائي إلى أطراف القرية، التي أسرت فيها، وأجبروني على التسلل للقرية التي لا أعرف اسمها.. “.
وتبين من التسجيل، أن “محمد”، ينتمي إلى عائلة موالية للنظام من إدلب، نزحت قبل عدة أشهر، وأقامت في إحدى مدارس مدينة مصياف، التي تتبع لها عقرب إداريا، ولا تبعد عنها سوى 18 كيلو مترا إلى الشمال الغربي.
في السياق ذاته، وبهدف تخفيف الضغط عن المقاتلين في “عقرب”، وقطع طريق الإمداد عن جيش النظام، قامت “حركة أحرار الشام” الإسلامية بالحولة، بالتعاون مع مقاتلين من قرية الطيّبة، باستهداف القرى الموالية للنظام (قرمص، مريمين، الشنية، والقبو) بالقذائف الصاروخية، وقطع طريق عام حمص -مصياف، الذي يخترق القرى المذكورة، ما أدى إلى إشعال الحرائق وحدوث حالة هلع بين السكان، شبيهة بالحالة التي يعاني منها سكان منطقة الحولة بشكل شبه يومي نتيجة القصف المستمر، وغارات الطيران.
يذكر أن النظام دمّر عقرب خلال السنوات الثلاث الماضية، تدميرا شبه كامل، ما أدى إلى نزوح 90% من سكانها إلى المناطق المجاورة، وتركيا ولبنان.
وارتكبت ميليشيات النظام من الطائفة العلوية، في نهاية العام 2012، مجزرة بحق أبناء الطائفة نفسها التي كانت تقيم بالقرية، راح ضحيتها أكثر من 150 شخصا، معظمهم من النساء والأطفال، لكي لا يقعوا سبايا عند سكان “عقرب” حسب مرتكب المجزرة.

 

5 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *