قضاء جنوب دمشق ينفذ أول عملية إعدام بحق أحد خلايا التنظيم في “يلدا”

0

زمان الوصل

نفذت “دار القضاء” في جنوب دمشق أمس الجمعة أول عملية إعدام منذ تأسيسها وذلك بحق الشاب “مصطفى علوان” بناء على حكم صدر عن دار القضاء بإدانته بقتل عنصرين من لواء “شام الرسول” في ثاني أيام عيد الفطر.
وفصلت “دار القضاء” في بيان صدر عنها أمس الجمعة تحت رقم 64  أسباب تنفيذ الحكم بحق “علوان” بعد اعترافه بالتهم التالية:
1- القتل عمد
2- إدخال سيارة مفخخة لمنطقة “يلدا”
3- خلية تعمل لصالح تنظيم “الدولة”.
وشرح البيان أنه وبعد توقيف المدعو “مصطفى علوان” تقدم ذوو القتلى التابعين للواء “شام الرسول” وهما (حسين نجيب، زكريا سبيناتي) بدعوى قضائية ضد الموقوف تتهمه بقتل ذويهم والتنسيق مع شخص يدعى “مهند حديد” للقيام بهذه “الجريمة”، مطالبين بالقصاص وإنزال “أقسى العقوبات بالفاعل”، حيث قام “حديد” وبالتنسيق مع “علوان” بالفرار إلى مخيم اليرموك وسلب أسلحة القتيلين وذلك حسب بيان دار القضاء.
وأضاف البيان أنه وبعد التحقيق مع الموقوف اعترف بعمله كخلية أمنية مع “حديد” لصالح تنظيم “الدولة” وعلى أنه انضم للواء “شام الرسول” ضمن مهمة أمنية لصالح التنظيم.
وأضاف البيان أن “علوان” اعترف على نيته إدخال سيارة مفخخة إلى بلدة يلدا بالتنسيق مع تنظيم “الدولة” مقابل أجر مادي وقيمته 800 ألف ليرة وبندقية، وذلك بالتزامن مع قتل عنصري لواء “شام الرسول”.
كما جرم بيان دار القضاء “جبهة النصرة” بعد اتهامها بالتعامل والتنسيق مع تنظيم الدولة “لقتل المسلمين” وتسهيلها للمدعو “مهند حديد” بالعبور إلى مخيم اليرموك بعد قتله كل من (حسين نجيب، زكريا سبيناتي) وسلبه بندقيتين وقناصة.
وقال مراسل “زمان الوصل” في دمشق إن دار القضاء ومعها لواء “شام الرسول” نفذوا أمس الجمعة “حكم القصاص” بحق “مصطفى علوان” رميا بالرصاص في ساحة عامة بالقرب من مسجد “الصابرين” في بلدة “يلدا”.
ويذكر أنه وبتاريخ 18 من الشهر الجاري أقدم المقاتل “مهند حديد” الذي كان يعمل ضمن مجموعة تتبع لواء “شام الرسول” وترابط على تخوم مخيم اليرموك في بلدة “يلدا” ضد تنظيم “الدولة”، بقتل عنصرين ضمن مجموعته وسلب أسلحتهم قبل أن يلوذ بالفرار إلى الجهة المقابلة نحو مناطق سيطرة تنظيم “الدولة” في “حي الزين” التابع لمخيم اليرموك، كما سقط قتيل ثالث لنفس اللواء أثناء الاشتباكات التي تلت تنفيذ هذه العملية، فيما ألقي القبض على “مصطفى علوان” الذي أعدم أمس بعد اعترافه بالتنسيق مع “حديد” وأن بقاءه ضمن اللواء كان ضمن مهمة أمنية كلف بها من قبل تنظيم “الدولة”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.