“ديلي ميل”.. أنباء عن انشقاق بطل فيديوهات الذبح الدولاوية

0

زمان الوصل

رجحت تقارير بريطانية انشقاق الجهادي الكويتي البريطاني “محمد الأموزاي” أو ما يعرف بـ”الجهادي جون” عن تنظيم “الدولة الإسلامية” خوفاً من القتل على يد قادته أو الخطف من قبل القوات البريطانية أو الأمريكية، وذلك بعد 6 أشهر من الغياب عن أفلام قطع الرؤوس الوحشية.
وقالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أول أمس إن “الجهادي جون” انضم إلى إحدى الفصائل الإسلامية في في سوريا دون تسميتها بعد نجاحه في الهروب من أسوار التنظيم الذي يسيطر على مساحات شاسعة من سوريا والعراق، ويتخذ من مدينة الرقة عاصمة لدولة الخلافة التي أعلنها في حزيران العام الماضي.
واختفى الأموازي، 26 سنة، عن أي إطلالة ترويجية لوحشية “الدولة” منذ كانون الثاني من العام الجاري، بعد نجاح جهاز الأمن البريطاني (MI5) في الكشف عن هويته ومسيرته الجهادية وحتى محاولة تجنيده لصالحهم، الأمر الذي وضع مهندس الحاسبات في عزلة وحراسة شديدة من قبل التنظيم الراديكالي.
ووفقا لـ”ديلي ميل”، تكمن مخاوف “الأموازي” في قيام القوات الخاصة البريطانية أو الأمريكية بعملية إنزال خاصة لاختطافه أينما كان في العراق أو سوريا وخضوعه من بعد ذلك للمحاكمة.
وتقول التقارير إن “الجهادي جون” دخل إلى مدينة إدلب في عام 2013 للمساعدة في حراسة رهائن غربيين، وفي آب/ أغسطس 2014، كان أول ظهور له في مقطع الفيديو يقتل فيه الصحفي الأمريكي “جيمس فولي” ويوجه رسالة للغرب، كما ظهر خلال الأشهر اللاحقة في مقاطع فيديو مماثلة تظهر قتل “ستيف سوتلوف”، و”ديفيد هينز” و”آلان هينينغ”. ولم يكن واضحا في جميع هذه الفيديوهات إن كان الرجل الملثم أم شخص آخر يقف خلف الكاميرا هو الذي يقتل الضحايا.
الجهادي الذي يحلّق وحيدا خارج سرب التنظيم، كما وصفته الصحيفة، ولد في الكويت عام 1988 وقدم إلى المملكة المتحدة في عام 1994 عندما كان في سن السادسة، ويعتقد أنه تلقى تعليمه في أكاديمية “كوينتين كيناستون كوميونيتي”، في سانت جونز وود، شمالي العاصمة البريطانية لندن، ثم تخرج لاحقا من جامعة “وستمنستر”، مختصا بعلم الحاسبات حوالي عام 2009.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.