تحرير معتقلين من سجون الأسد … و ألوية الفرقان تطالب بعدم العبور من الحواجز الا للضرورات القصوى


شبكة شام

أعلنت ألوية الفرقان عن إتمام عملية تبادل بينها و بين نظام الأسد باستلام رجل و امرأة ممن كانوا في معتقلات الأسد ، مقابل تسليم نظام الاسد جثتين من قتلاه أحدها إيراني والآخر ضابط في الجيش ، و اللذان قتلا في معارك سابقة ضد الثوار ، حيث تم استلام المعتقل “رياض المعاني” و المعتقلة “أماني أبو زيد” من مدينتي داعل وطفس مقابل جثث الضابط الإيراني حاج “عباس عبد إلهي” وقد قتل في معارك مثلث الموت و الضابط العلوي في جيش الأسد” تمام محمد كزعور” من الساحل وقد قتل في معارك بوابة الشيخ مسكين .

و قال الناطق الإعلامي باسم ألوية الفرقان “صهيب الرحيل” لشبكة شام أن عملية التبادل هذه تم التنسيق لإتمامها مسبقاً و تم العمل لإنجاحها منذ شهور عدة ، مؤكدا أن المفاوضات كانت معقدة قليلاً واجه فيها الفرقان صعوبات في إيجاد الوسيط مع نظام الأسد .

و أضاف “الرحيل” أن عملية المبادلة تمت على حاجز على اطراف مدينة داعل ، و بالتعاون مع عناصر من كتيبة “فدائيي حوران” ، مشيرا إلى أنه تم تسليم الجثتين واستلام الأسرى ، و نوه “الرحيل” في حديثه لشبكة شام إلى أن المفاوضات كانت تشمل العديد من الأسرى و لكن هذا ما تم التوصل إليه و تحقيقه .

و لفت الناطق باسم الوية الفرقان إلى أن ألوية الفرقان قامت بعملية تبادل مع قوات الاسد منذ عام كامل أفضت لتحرير الأخت “وزيرة فرحان” من درعا مقابل أحد اﻷسرى التابعين لنظام الأسد ، و من قبلها عملية التبادل الشهيرة للراهبات في الشمال السوري ، مضيفا أن “الفرقان تسعى في كل يوم و تبذل الجهود لتحرير الشعب السوري من هذا الظلم” .

و أخيرا وجه “صهيب الرحيل” رسالته للمدنيين في المناطق المحررة من ذكور و إناث مطالبا اياهم بعدم العبور من حواجز الأسد الا للضرورات القصوى ، لكي لا يكونوا لقمة سائغة لأنيابه وكي لا تكون ورقة ضغط يمارسها على الفصائل المقاتلة ، متوعدا قوات الاسد بالمزيد من القتلى في صفوف كبار ضباطه ، مشددا على أن الوية الفرقان ستمضي قدما في سبيل الدفاع عن الأرض و الدين ضد الإيرانيين المغتصبين .

6 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *