مارادونا يحذّر “انتبهوا.. أنا قادم!”

وجه أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو آرماندو مارادونا الأربعاء، رسالة فريدة من نوعها عبر فيديو نشره موقع إخباري تحت عنوان “انتبهوا أنا قادم !”، وأعلن مارادونا نيته شغل مراكز مهمة في “فيفا” أو الترشح لرئاستها في انتخابات تجري في 26 شباط/فبراير 2016.

قال أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو آرماندو مارادونا اليوم الأربعاء في فيديو نشره موقع إخباري، إنه سيشغل مراكز هامة في الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” أو حتى الترشح لرئاسته في انتخابات تجري في 26 شباط/فبراير 2016.

: “وقال مارادونا “انتبهوا ! عندما سأعود، سأعود لفعل كل شيء، سأعود من أجل الفيفا، والأشخاص في الدول العربية الذين منحوني عملا (درب الوصل الإماراتي من 2011 إلى 2012)، والأكثر من ذلك، سأعود من أجل عائلتي التي عانت مثلي”، مضيفا “ليس لدي أي شعور للانتقام”.

وتابع “لن أعود بشعور الانتقام. سأعود بفكرة القيام بتغييرات في كرة القدم، في سانتياغو دي إيسترو (مدينة أرجنتينية) وكذلك في أفريقيا”.

وأردف قائلا: “كفى فسادا، كفى سرقة” في إشارة إلى فضائح الفساد التي هزت الهيئة الكروية العالمية في الأشهر الأخيرة وتحديدا منذ أيار/مايو الماضي عشية الانتخابات الرئاسية التي خولت السويسري جوزيف بلاتر ولاية خامسة على التوالي.

وكان مارادونا أعلن في حديث لإحدى القنوات التلفزيونية الأرجنتينية مطلع حزيران/يونيو الماضي أنه يرى نفسه في منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي في حال أصبح الأمير علي بن الحسين رئيسا “فيفا”.

وقال مارادونا “إذا فاز الأمير علي بالانتخابات، لدي حظوظ كبيرة كي أصبح نائبا لرئيس الفيفا. إذا نجحت في ذلك، سأطردهم جميعا”. وبعد ذلك انتقد مارادونا كلا من بلاتر ورئيس الاتحاد الأوروبي الفرنسي ميشال بلاتيني والدولي البرتغالي السابق لويس فيغو.

وقال مارادونا بخصوص رئيس الاتحاد الأوروبي: “يجب أن يوضح بلاتيني المباريات ال187 التي تلاعب بنتائجها، قالها لي في دبي”، قبل أن يوجه سهامه إلى رئيس “فيفا”: “بلاتر خائف من أن يخرجه ال “اف بي اي” (مكتب التحقيقات الفدرالي) والشرطة السويسرية مكبل اليدين من مقر فيفا”.

وتحول مارادونا بعد ذلك إلى الحديث عن فيغو وقال عنه: “إنه أقل ثرثرة من صديق زورو (الأخرس برناردو)”.

فرانس24/ أ ف ب

1 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *