سورية: “النصرة” تحتجز قائد مجموعة معارضة دُرّبت أميركياً


إدلب - وفا مصطفى - العربي الجديد

قُتل أكثر من 13 مدنياً، بينهم أطفال، مساء أمس الأربعاء، جرّاء قصف جويّ للنظام السوريّ، على مناطق متفرقة في ريف إدلب، في وقت احتجزت فيه “جبهة النصرة”، في ريف حلب الشمالي، قائد الدفعة الأولى، من المقاتلين، التي تلقت تدريبات ضمن برنامج “تجهيز وتدريب المعارضة الأميركي”.

وأوضحت مصادر ميدانية لـ”العربي الجديد”، أنّ “طيران النظام الحربيّ، استهدف بالصواريخ الفراغية مساء أمس، منطقة السوق والحيّ الجنوبيّ، في مدينة سراقب بريف إدلب، ما أسفر عن مقتل نحو 12 مدنياً، بينهم خمسة أطفال، وأشخاص مجهولي الهوية، فضلاً عن إصابة أكثر من عشرة آخرين، حالة بعضهم خطيرة”.

وشهد الحيّ الغربيّ لمدينة معرة النعمان، وفق المصادر نفسها، قصفاً جويّاً مشابهاً، أوقع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، كما طاول قصف آخر، قرية جوزف في جبل الزاوية، وأدّى إلى مقتل طفل.

في موازاة ذلك، شنّ طيران النظام الحربيّ، غارات بالصواريخ الفراغية أيضاً، على قرية عين لاروز في جبل الزاوية، الذي تعرّضت قراه، لقصف صاروخيّ، مصدره، تجمعات النظام في مطار حماه العسكري.

إلى ذلك، احتجزت “جبهة النصرة”، في ريف حلب الشمالي، العقيد نديم الحسن، قائد الفرقة 30 “جيش حر”، وقائد الدفعة الأولى من المقاتلين التي تلقت تدريبات ضمن برنامج تجهيز وتدريب المعارضة الأميركي، ودخلت الأراضي السورية مؤخراً.

ونقلت وكالة “الأناضول” عن مصادر محلية قولها إن “الحسن ونائبه أبو الهادي و18 عنصراً آخرين، اُحتجزوا في حاجز للنصرة، قرب قرية المالكية شمال حلب“.

وأشارت المصادر إلى أن “وساطات تجري بين النصرة والجيش الحر لإطلاق سراح المحتجزين”، دون ورود أنباء عن التوصل لتفاهم بهذا الصدد، حتى الآن.

وكانت مجموعة مؤلفة من 60 مقاتلاً دخلوا مؤخراً ريف حلب الشمالي، بعد تدريبات تلقوها في البرنامج الأميركي، حسب ما أفادت مصادر متعددة في المنطقة.

 

1 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *