يوما بعد يوم تتزايد أعداد قتلى ميلشيا حزب الله اللبناني في سوريا بشكل عام وفي الزبداني حاليا بشكل خاص، و من بين القتلى عدد من القياديين وقوات النخبة في الميليشيا.

وتجاوز عدد قتلى الحزب منذ اندلاع المعارك في الزبداني قبل أسابيع الـ 200 قتيل، آخرهم كان “حسين راتب مهران” أحد عناصر القوات الخاصة في ميليشيا حزب الله والذي قتل قبل أيام خلال اشتباكات مع الثوار.

ودفع ارتفاع عدد قتلى الحزب وخسائر النظام في المدينة، الأخير لتصعيد هجماته الجوية وعدوانه على المدنيين، بحسب ما أفادت به الهيئة السورية للإعلام، موضحة أن المروحيات ألقت خلال الـ 24 ساعة الماضية 40 برميلا متفجرا على المدينة، إضافة إلى قصفها بـ “14” صاروخا فراغيا و”20″ صاروخ أرض أرض.

وتتعرض المدينة منذ 26 يوم لقصف بشتى أنواع الأسلحة، حيث بلغ عدد البراميل المتفجرة الملقاة على المدينة “1010” برميل وأكثر من “800” صاروخا فراغي، ما أدى إلى دمار كامل للمدينة، مايعني أن المدينة تتعرض لحرب إبادة خاصة مع منع حواجز النظام الأهالي من النزوح عنها بحسب ناشطين فيها.