اشتباكات بين “النصرة” و”الحر” تؤكد احتجاز الجبهة لقائد “الفرقة 30”

0

دارت اشتباكات عنيفة صباح اليوم الجمعة، بين عناصر من “جبهة النصرة” ومجموعات من قوات “الفرقة 30″، و”جيش الثوار” التابعين للجيش السوري الحر، في بلدة “الشوارقة” قرب مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، وذلك على خلفية احتجاز “النصرة” لقائد “الفرقة 30” ومجموعة من عناصره أول أمس الأربعاء.

وقال مراسل “زمان الوصل” في المنطقة، إن الاشتباكات خلفت عددا من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين، قبل أن تتوقف وسط ترقب حذر من قبل سكان القرى والبلدات المحيطة، دون ورود أنباء عن حل للخلاف الحاصل بين الطرفين.

ونفت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) في وقت سابق اليوم خطف “جبهة النصرة” لعناصر شاركوا في برنامجها لتدريب المقاتلين السوريين بهدف مقاتلة تنظيم “الدولة”.

ونقلت “فرانس برس” عن المتحدثة باسم “بنتاغون” اليسا سميث: “لن نكشف أسماء المجموعات المشاركة في برنامج التدريب والتجهيز السوري، ولكن يمكنني أن أؤكد أن ليس هناك عناصر من القوة السورية الجديدة مخطوفون أو محتجزون”.

وكانت مصادر أكدت قيام مجموعة تابعة لـ”النصرة” باحتجاز قائد “الفرقة 30″ العقيد نديم الحسن، وعدد من العناصر التابعة له قرب الحدود التركية بريف حلب الشمالي أمس، واقتادتهم إلى جهة مجهولة.

بدوره قال المركز الإعلامي التابع لـ”جيش الثوار” إن قواتهم تصدت فجر اليوم الجمعة، لمحاولة تسلل مجموعة تابعة لـ”جبهة النصرة” إلى مواقعها في بلدة “الشوارقة” بريف مدينة اعزاز، مشيرة إلى أن مجموعات من “الفرقة 30” قد لجأت إلى مقراتها بعد قيام “النصرة” بخطف قائدها وعدد من عناصرها أول أمس.

وأشار المركز في خبر نشر عبر الموقع الرسمي لـ”جيش الثوار”، إلى أنهم قتلوا خلال الاشتباكات مع “النصرة” عدداً من عناصرها، وتمكنوا من تدمير آليتين عسكريتين لها، واتهم “جيش الثوار” خلال الخبر، حركة “أحرار الشام” بمؤازرة مجموعات “جبهة النصرة” ضدهم.

وحاولت “زمان الوصل” التواصل مع مصادر رسمية في “جبهة النصرة” و”أحرار الشام” للتعليق على الخبر الذي أورده “جيش الثوار” عبر موقعه الرسمي، ولكن دون جدوى، ولم يصدر عن الفصيلين أي تعليق رسمي حتى الساعة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.