تهديدات “الدولة” تثير غضب الأتراك على السوريين.. واللاجئون يرفعون شعار “مادخلنا”


زمان الوصل

2db2e05a257b50fd08f1c581
أي وجهة نظر تصدر من سوري قد يجدها بعض الأتراك استفزازية- اقتصاد
لليوم الثالث على التوالي يتحاشى سكان مدينة اسطنبول، وبينهم السوريون اللاجئون، التنقل عبر محطات الميترو أو ارتياد الأسواق والمراكز التجارية، فتهديدات تنظيم “الدولة الإسلامية” بالتفخيخ وتفجير التجمعات المدنية صارت حديث الشارع التركي، وعلى الرغم من أن معظم السوريين أبدوا استخفافهم بالتهديدات من مبدأ أنهم باتوا يتمتعون بخبرة التعايش مع ظروف الحرب، إلا أنهم التزموا بتعليمات السلامة رافعين شعار “مادخلنا”.

يقول أبو أحمد، الذي يعمل مرشداً للسياح العرب، أنه يتحاشى قدر الإمكان الخوض في المناقشات السياسية، خاصة مع زملائه المعارضين لسياسات رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، والحزب الموالي له؛ العدالة والتنمية، والسبب حسب أبو أحمد، أن عدداً كبيراً من المعارضين يلقي اللوم في تهديد الأمن في تركيا، على وجود أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين وعلى مساندة سياسات الحكومة لهم، ويقول أبو أحمد: “أي وجهة نظر تصدر من سوري قد يجدها بعض الأتراك استفزازية”.

وعلى الرغم من أن يامن، العامل في محل لبيع البهارات، كان صديقاً مقرباً من زميله الكردي – التركي شيار، إلا أن الأخير تغير في تعامله مع يامن بعد تصاعد الخلاف التركي مع حزب العمال الكردستاني، فشيار صار، حسب يامن، يُحمّل السوريين جزءاً كبيراً من مسؤولية قرار حزب العدالة بضرب حزب العمال، ويصف وجود السوريين بالنحس الذي سيجلب الخراب على تركيا، ويعلق يامن: “في البداية اعتقدت أن تعليقاته على وجود السوريين في تركيا من باب المزاح كونه لم يتطرق لذلك بطريقة سلبية سابقاً”، لكن عدائية شيار المتزايدة أكدت ليامن أن صداقتهما مرتبطة بالتغيرات السياسية، في آخر حديث دار بينهما، قال شيار ليامن، أن الأتراك يستقبلون ملايين السوريين الهاربين من الحرب، ولكن أين سيذهب الأتراك إذا ما اشتعلت حرب في بلادهم؟!، فرد عليه يامن بأن السوريين ليسوا مع نشوب حرب في تركيا ويتمنون العودة إلى بلادهم.

من جهته، أكد الناشط الإعلامي حسام، أن معظم وسائل الإعلام المحسوبة على المعارضة حذرت اللاجئين من التدخل في المظاهرات التي بدأت تنظم مؤخراً في اسطنبول، أو من الخوض في أي نقاش سياسي مع المواطنين الأتراك، وأن اللاجئين السوريين أبدوا تجاوباً كبيراً مع تلك التحذيرات.

7 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *