استئناف المعارك بين “جيش الفتح” و”شهداء اليرموك” في درعا


العربي الجديد

استأنف “جيش الفتح” في درعا وعلى رأسه “جبهة النصرة”، اليوم الجمعة، هجومه على عدة نقاط تابعة للواء “شهداء اليرموك” ضمن حملته للتوسّع في منطقة حوض اليرموك الحدودية الخاضعة لسيطرة الأخير.
وأفاد إعلاميون محليون معارضون بأن “عدة فصائل من جيش الفتح بدأت عملياتها في المنطقة قبل أسابيع، لتستأنفها اليوم عبر استهداف مقرات تابعة للواء شهداء اليرموك، منها مبنى الكهرباء، ومقر اللواء، الذي قام بدوره باستنفار قواته في محيط بلدتي الشجرة ونافعة، كما عزّز خطوط دفاعاته قرب بلدة عين ذكر، غرب درعا”.
وتسببت المعارك الدائرة بنشوب أوضاع إنسانية سيئة لأبناء المنطقة، حيث حالت دون حصولهم على المواد الغذائية والرعاية الصحية.

تعرضت درعا البلد لقصف بصاروخ أرض أرض من قبل القوات النظامية ما تسبب بسقوط عشرات القتلى والجرحى


وفي سياق متصل، تعرضت درعا البلد لقصف بصاروخ أرض أرض من نوع فيل من قبل القوات النظامية، ما تسبب بسقوط عشرات القتلى والجرحى معظمهم من الأطفال، في حين واصلت الأخيرة قصف العديد من مناطق ريف درعا عبر البراميل المتفجرة والصواريخ، ومنها مخيم درعا والكرك الشرقي.
من جانبه، قال “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، في تقرير له، إن “الطيران المروحي قصف بالبراميل المتفجرة مناطق في الطريق الواصل بين بلدتي الحراك والصورة، في حين تستمر الاشتباكات العنيفة بين جبهة النصرة والفصائل الإسلامية من طرف، ولواء شهداء اليرموك الذي يشاع أنه مبايع لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) من طرف آخر، في ريف درعا الغربي، وسط قصف متبادل بين الطرفين بالدبابات وقذائف الهاون، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوفهما”.
كما سقطت عدة صواريخ يُعتقد بأنها من نوع أرض ـ أرض على مناطق في مخيم درعا وأحياء درعا البلد وطريق السد بمدينة درعا من دون ورود أنباء عن خسائر بشرية إلى الآن. وقصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدتي الحراك وابطع من دون أنباء عن إصابات أيضاً.
وأوضح المرصد أن “عدد الشهداء الذين قضوا جراء قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدة طفس، أمس الخميس، ارتفع إلى 7 بينهم امرأتان وطفل، كما قصفت قوات النظام مناطق في أطراف بلدة ناحتة من دون أنباء عن إصابات، بينما أصيب مواطن بجروح إثر انفجار لغم أرضي في أطراف بلدة الشيخ مسكين”.

0 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *