حريق يلتهم مخازن إغاثة اللاجئين السوريين على حدود تركيا


اسطنبول ــ عدنان عبد الرزاق - العربي الجديد
شبّ حريق ليل أمس الخميس، في مخبز ومركز لوجستي خاص بهيئة الإغاثة الإنسانية التركية، على الحدود التركية السورية في مدينة الريحانية بإقليم هاتاي التركي، ما أدى بحسب شهود عيان لاحتراق المخبز ومخزني إغاثة.
وأكد مدير مستشفى “دار الاستشفاء” بالريحانية، ياسر السيد، أنه لا إصابات بشرية نتيجة الحريق الذي وقع في وقت متأخر، مضيفاً أنه تم إفراغ المخبز والمخازن من العمال “ولم يصل للمشفى أو أي مركز صحي بالريحانية مصابون”.

وقال السيد لـ”العربي الجديد”: “شب الحريق بسبب انقطاع خرطوم الغاز داخل الفرن ما أدى لاشتعال النيران ووصولها لمخازن الإغاثة التي تحوي مساعدات للسوريين، تضم طعاماً وملابس وأغطية، ما أدى لاحتراق مخزنيين بشكل كامل قبل السيطرة على ألسنة اللهب”.

وفي حين أشارت مصادر تركية لاحتمال أن يكون الحريق مدبراً نظراً للتوتر الذي تشهده الحدود التركية السورية، لم ينسب مدير المشفى ياسر السيد السبب لجهة محددة، واكتفى بسؤال “من قطع خرطوم الغاز؟”، لأن الفرن تم تبديله ويعمل على الغاز بدلاً من المازوت.

وأضاف السيد: يقدم الفرن مجاناً نحو 50 ألف طن خبز للاجئين السوريين في مخيم أطمة الحدودي، ويصل مشفانا يومياً نحو 200 كيلو غرام من الخبز منه، مشيراً إلى أن المشفى اشترى اليوم الجمعة خبزاً من الأفران الخاصة.

وقالت مصادر إن السلطات التركية أرسلت أكثر من ثلاثين فرد إطفاء، بالإضافة إلى 5 آليات عمل كبيرة، وتمكنت من التحكم بالحريق بعد جهد كبير استغرق حتى صباح اليوم الجمعة.

وقال قائم مقام مدينة الريحانية، يوسف غولار، إن الجهات المعنية ستستمر في عملية الإخماد بشكل كامل طيلة اليوم.

في حين قال رئيس هيئة الإغاثة الإنسانية، بولنت يلدريم، تعليقاً على الحادث: “لا نعرف بعد سبب نشوب الحريق. ولكن كان حريق نشب قبل 20 يوماً تقريباً في مخزن إحدى الجمعيات التي تساعد السوريين، ونشوب الحريق في مركزين يساعدان السوريين أمر يجذب الانتباه، لدينا خسائر مادية كبيرة”، بحسب وكالة الأناضول.

ولفت يلدرم خلال تصريحات صحافية إلى ضرورة وجود طائرات إطفاء مزودة بأنظمة رؤية ليلية، من أجل التدخل السريع في مثل هذه الحالات، “مروحيات الإطفاء الموجودة في المنطقة غير مزودة بهذه الأنظمة” على حد قوله.

 

3 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *