وكالة فارس تنشر المبادرة الإيرانية لحل الأزمة السورية

شبكة شام

نشرت وكالة فارس الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، ما وصفته بتفاصيل المبادرة الإيرانية بخصوص سوريا، وادعت أن المبادرة قدمت للتشاور لكل من تركيا وقطر ومصر ودول أعضاء مجلس الأمن، مع استثناء السعودية.

وقالت وكالة فارس  في تقرير نشرته الثلاثاء، نقلا عن مصدر إيراني تفاصيل المبادرة الإيرانية لحل الأزمة السورية وتعديلاتها، حيث يتضمن البند الأول الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار، ويدعو البند الثاني إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وتابعت الوكالة نقلا عن المصدر الذي لم تكشف هويته، أن البند الثالث يتضمن إعادة تعديل الدستور السوري بما يتوافق وطمأنة المجموعات الإثنية والطائفية في سوريا، كما يدعو البند الرابع إلى إجراء انتخابات بإشراف مراقبين دوليين.

وأشار المسؤول الإيراني الرفيع إلى أن “المبادرة جرى تقديمها والتشاور بشأنها مع تركيا وقطر ومصر ودول أعضاء في مجلس الأمن“.

وأضاف المصدر على أن إيران “تصر على أن أي تحالف ضد داعش يجب أن يهدف لمساعدة شعب وحكومة العراق وسوريا بإشراف أممي”، معتبرا أن “الطريقة الوحيدة لإخضاع داعش وغيرها، يتم عبر وقف تدفق المال والسلاح والمقاتلين إلى المنطقة، وأن “القوى الدولية ارتكبت أخطاء استراتجية في حربها ضد الإرهاب منذ 11 أيلول/سبتمبر“.

وقال المسؤول الإيراني إن على لجنة مكافحة الإرهاب المشكلة عام 2001، أخذ دورا أكبر في إقناع الدول بوقف تدفق المال للمسلحين، ودمج هذه الآليات مع مبادرات كمبادرة “عالم ضد العنف والتطرف” العام الماضي في الأمم المتحدة.

وقان حسين أمير عبد اللهيان، مساعد الخارجية الإيرانية، أن إيران تعد مقترحات لحل الأزمة السورية، وأنها تعد مبادرات لإعادة العلاقات بينها وبين دول المنطقة، خاصة السعودية، إلى مجاريها الطبيعية، وفق ما نقله موقع قناة العالم الإيرانية.

وحول تطورات الملف السوري، قال مساعد الخارجية الإيرانية، حسين أمير عبد اللهيان، في مقابلة مع قناة العالم الإيرانية، إن إيران وضعت مقترحا لحل الأزمة السورية، ضمن مبادرتها لتحسين العلاقة مع دول المنطقة.

وأوضح أن المقترح الإيراني لحل الأزمة السورية يتضمن أربعة بنود، وضعها وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، “وهو من أفضل المقترحات، وأكثرها جدية وواقعية”، بحسب أمير عبد اللهيان.

3 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *