البحرة… أي حل خارج إطار جنيف لن يكون قابلاً للتنفيذ

شبكة شام

أعلن عضو الهيئة السياسية والرئيس السابق للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، هادي البحرة أن “أي حل يخرج عن إطار التطبيق الكامل لبيان جنيف لن يكون قابلاً للتنفيذ”، وذلك في أول تعليق من جانب الائتلاف على أنباء تداولت مؤخراً حول مبادرة إيرانية معدلة للحل السياسي للقضية السورية تمت مناقشتها بين طهران وموسكو.

وكانت قناة الميادين اللبنانية الموالية لإيران ونظام الأسد ذكرت، نقلاً عن مسؤول إيراني، أن المبادرة المعدلة تدعو إلى “وقف فوري لإطلاق النار يليه تشكيل حكومة وحدة وطنية، ومن ثمة إعادة تعديل الدستور بما يتوافق وطمأنة المجموعات الإثنية والطائفية في سورية، وفي النهاية إجراء انتخابات بإشراف مراقبين دوليين“.

وأوضح المسؤول الإيراني، أن المبادرة “جرى تقديمها والتشاور بشأنها مع تركيا وقطر ومصر ودول أعضاء في مجلس الأمن”، حسب الميادين.

وأشار البحرة إلى أن على إيران بعد توقيعها للاتفاق النووي مع الدول العظمى “أن تثبت حسن نواياها تجاه دول الجوار وشعوبها بدءاً بقبولها لبيان جنيف ووصولاً لتحقيق تطلعات الشعب السوري لنيل الحرية والكرامة”، حسبما نقل عنه المكتب الاعلامي للائتلاف

ولفت البحرة إلى أن على إيران أيضاً الالتزام بضمان سحب كافة الميليشيات المدعومة من قبلها في سورية ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية”، مبيناً أنه “دون تطبيق ذلك من قبل إيران، لا يمكن الوثوق بنواياها“.

ويشار إلى أن صحيفة الوطن السورية، المحسوبة على النظام الحاكم، ذكرت في إشارة إلى المبادرة الإيرانية المعدلة، أن حكومة النظام اشترطت “التنسيق مع القيادة والمسؤولين السوريين” قبل قبول أي مبادرة لحل القضية السورية.

0 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *