3 قتلى و10 جرحى في اشتباكات بين الأمن ومسلحي الكردستاني جنوب شرق تركيا

0

روسيا اليوم

أفاد مراسلنا بمقتل 3 أشخاص وإصابة 10 آخرين، الجمعة 7 أغسطس/آب في اشتباكات بين قوات الأمن التركي ومسلحي العمال الكردستاني، بولاية شرناق، جنوب شرق تركيا، حسب ما أفادت مصادر محلية.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر محلية قولهم إن شخصين قتلا خلال الإشتباكات، ولكن لم يتسن التأكد من حصيلة عدد القتلى من قبل الداخلية التركية.

وذكرت مصادر إعلامية تركية، أن الاشتباكات لا تزال متواصلة حاليا بين الجانبين، فيما شوهد دخان كثيف متصاعد من الأبنية، وسماع دوي كثيف لإطلاق النار.

 

 

 

CLzCgslW8AAAqhv

إلى ذلك، ألقت قوات الأمن التركية، فجر الجمعة، القبض على 17 شخصا، يشتبه في إنتمائهم لتنظيم “داعش”، في عمليات مداهمات أمنية بمدينة مانيسا، غربي البلاد، كما شنت حملات استهدفت عناصر حزب العمال الكردستاني في العاصمة أنقرة.

مسلسل الهجمات التي تستهدف قوات الأمن التركية مستمر، ومنذ أيام قليلة تم استهداف قافلة للجيش التركي بولاية شرناق ما أسفر عن مقتل عدد من أفرادها، وأعلن حزب العمال الكردستاني منذ انطلاق العمليات العسكرية ضده بدء استهداف الجيش التركي وقوات الأمن.

وكانت السلطات التركية أعلنت الأربعاء الماضي ولاية شرناق الحدودية مع العراق “منطقة عسكرية مغلقة يحظر التجول فيها” لمدة أسبوعين، وباشر الجيش التركي نشر آليات مدرعة ودبابات على طول المنطقة الحدودية الواقعة بمحاذاة ولاية شرناق جنوب شرقي تركيا.

وقال والي ولاية هاكاري، إنه يحظر التجول في المنطقة ابتداء من الأربعاء 5 أغسطس/آب حتى 19 من الشهر الحالي، وسبق أن نفذ مسلحي الكردستاني هجوما في بلدة سيلوبي أسفر عن مقتل جندي تركي.

من جهة أخرى، شنت القوات المسلحة التركية، غارات جوية على أهداف للحزب داخل وخارج البلاد، أسفرت عن مقتل أكثر من 260 عنصرا وإصابة أكثر من 400 آخرين، خلال غارات جوية وقصف مدفعي لمواقع حزب العمال الكردستاني، وذلك خلال الأسبوعين الأخيرين.

وبناء على معطيات إعلامية تركية، فقد قتل 22 من رجال الأمن و6 مدنيين، وأصيب 89 آخرين نتيجة الهجمات التي شنها مسلحي الكردستاني في تركيا الشهر الماضي.

مواجهات تتجدد مرة أخرى، وتتزامن مع تكثيف العمليات الأمنية لقوات الشرطة ضد أشخاص يشتبه بانتمائهم لتنظيم “الدولة الإسلامية” وحزب العمال الكردستاني، وتنظيمات يسارية متطرفة أخرى، حيث أوقف خلال الأسابيع الماضية أكثر من 1500 عضو من مختلف التنظيمات شملت “حزب العمال” وتنظيم “داعش”.

وجاء تصعيد الوضع الميداني في شرق تركيا وجنوبها إثر التفجير الانتحاري في مدينة سوروج الواقعة قرب الحدود مع سوريا والذي أسفر يوم 20 يوليو/تموز عن مقتل 32 ناشطا كانوا ينوون التوجه إلى مدينة عين العرب (كوباني) السورية لمساعدة الأكراد في إعمار المدينة.

ورد “حزب العمال الكردستاني” على الهجوم بشن سلسلة هجمات ضد من اعتبرهم عناصر من “داعش” متورطين في تفجير سوروج.

واعتبرت السلطات تلك الهجمات إرهابية وبدأت بقصف مواقع الحزب واعتقال أعضائه، لتنطلق في البلاد دوامة جديدة من العنف بعد انهيار الهدنة الهشة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.