الاتحاد الأوروبي يرحب بالقرار الأممي الخاص بهجمات “الكيماوي” بسورية

العربي الجديد

رحب الاتحاد الأوروبي، اليوم السبت، بقرار مجلس الأمن (2235) الخاص بإنشاء آلية لتحديد هوية مرتكبي هجمات الأسلحة الكيميائية في سورية، وحث الأطراف جميعها على الالتزام به، وفق ما نقلت وكالة “الأناضول”.

جاء ذلك في بيان صادر عن الاتحاد الأوروبي، تناول التجاوزات والانتهاكات المتعلقة بحقوق الإنسان في سورية، وأضاف البيان أن “جهود الاتحاد الأوروبي هي في طليعة الجهود الرامية لوضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت السيطرة الدولية، مع إمكانية تدميرها نهائياً”.

وأشار البيان، إلى أن الاتحاد الأوروبي ساهم مساهمة فعالة، في عملية تفكيك الأسلحة الكيميائية السورية، بقيادة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وأضاف البيان: “بعد أكثر من أربع سنوات من الصراع، أصبحت سورية أكبر أزمة إنسانية في العالم.. اضطر 12 مليوناً من السوريين، وهو ما يمثل نصف السكان، للفرار من منازلهم، وأصبحوا ضحايا للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من قبل نظام (الرئيس السوري بشار)الأسد، فضلاً عن الانتهاكات التي يرتكبها داعش والجماعات الإرهابية الأخرى”.

كما تطرق البيان إلى اختطاف “داعش” لعشرات المدنيين، بينهم نساء وأطفال في مدينة القريتين التابعة لمحافظة حمص وسط سورية، وإلى الهجمات والاعتداءات العشوائية على حقوق الإنسان، التي يرتكبها “داعش”، إضافة إلى “المعاناة الإنسانية الهائلة التي يتعرض لها الشعب السوري”.

واعتبر بيان الاتحاد الأوروبي، أن الحل الدائم للأزمة في سورية، يتطلب عملية سياسية شاملة، لتحقيق انتقال سياسي، استنادًا إلى بلاغ جنيف في 30 يونيو/حزيران  2012، وذلك تمشياً مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وكان مجلس الأمن قد تبنّى بالإجماع، أمس الجمعة، القرار 2235 حول التحقيق باستخدام المواد الكيميائية في سورية، وتحديد المسؤولين أو الجهات التي استخدمتها.

 

 

 

0 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *