قوات النظام تقصف إدلب والمعارضة تستهدف المربّع الأمني بدرعا

العربي الجديد

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ الطيران الحربي نفّذ صباح اليوم عدة غارات على مناطق في قريتي الحواش، وخربة الناقوس، بسهل الغاب في ريف حماه الشمالي الغربي، فيما تعرضت قرية الرهجان بناحية الحمرا في ريف حماه الشرقي لقصف مماثل.

ويكثف طيران النظام قصفه وطلعاته الجوية منذ يومين بريفي إدلب وحماه، حيث مُنيت قواته هناك بهزائم متتابعة خلال الأيام الأخيرة، أفضت لخسارتها السيطرة على قرى الزيارة، تل واسط، خربة الناقوس، والمنصورة، فضلاً عن حاجز التنمية الاستراتيجي.

ولهذه المناطق أهمية كبيرة، كونها كانت نقاطا عسكرية متقدمة للنظام تمنع وصول مقاتلي “جيش الفتح” لمعسكر جورين، الذي يُعتبر أهم مراكز قيادة المليشيات بريف حماه، وعبره يتم إرسال الأرتال العسكرية إلى مناطق الاشتباكات. كما يعد أحد مراكز قصف واستهداف القرى والمدن في سهل الغاب بريف حماه، وهو حصن متقدم للدفاع عن قرى سهل الغاب ومن خلفها مناطق ريف اللاذقية.

وأكد ناشطون في إدلب لـ”العربي الجديد” أن طيران النظام “شن غارات جوية استهدفت وسط معرة النعمان، وقرية زردنا بجبل الزاوية وبلدة التمانعة”، مشيرين إلى أن المروحيات “ألقت براميل متفجرة على كفرعويد وكنصفرة”، كما طاول “القصف محيط مطار أبو الظهور العسكري المحاصر” من قبل قوات المعارضة.

إلى ذلك، قال المرصد إن “الطيران الحربي قصف منطقة مشفى ميداني في بلدة معرة مصرين بريف إدلب، ما أدى لاستشهاد طفلتين اثنتين، وسقوط ما لا يقل عن 15 جريحاً معظمهم من الأطفال، إضافة إلى الأضرار المادية، كذلك قصف الطيران المروحي بعد منتصف ليل أمس، بالبراميل المتفجرة، مناطق في قرية الحامدية”.

وفي درعا، قال الناشط الإعلامي، أحمد المسالمة لـ”العربي الجديد” إن قوات المعارضة “قصفت صباح اليوم، المربع الأمني للنظام داخل مركز المحافظة براجمات الصواريخ”، فيما تعرضت مناطق “النعيمة، وغرز، واليادودة، وصياد، بريف المدينة لقصف جوي”، مشيراً إلى أن “استهداف الثوار لمقرات النظام، يأتي ضمن عمليات معركة عاصفة الجنوب” التي كانت قد بدأت في الخامس والعشرين من يونيو/حزيران الماضي، لكنها تعثرت حتى الآن في تحقيق هدفها في” تحرير مدينة درعا”، بحسب البيان الذي صدر حينها.

 

 

0 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *