انكماش الأسعار.. ومخاطر الكساد العالمي

سكاي نيوز عربية

يثير اقتراب سعر صرف العملة الصينية الرسمي من سعر السوق، بعد قرار بنك الشعب (المركزي) الصيني خفض قيمة اليوان، مخاطر انكماش مالي عالمي يبدأ من الصين، قد يؤدي إلى كساد اقتصادي واسع النطاق.

وخفضت الصين، الخميس، بنسبة 1% السعر المرجعي لليوان مقابل الدولار، في ثالث تخفيض قوي على التوالي في 3 أيام، مما يزيد من حدة تراجع قيمة عملتها، على ما أعلنت الهيئة الوطنية لسوق العملات.

وبالنسبة لكثيرين لا يعد مفهوم الانكماش المالي، انكماش الأسعار، معتادا بنفس درجة مصطلحات اقتصادية أخرى علما بأنه  عكس التضخم (ارتفاع أسعار السلع والخدمات)، ويكون غالبا مرتبطا بالكساد الاقتصادي.

ويختلف الانكماش السعري Deflation عن تراجع التضخم، إذ أن تراجع التضخم يعني الانخفاض في أسعار السلع والخدمات، لكن النسبة تظل فوق الصفر، أما الانكماش فيعني “النمو السلبي” للأسعار أي أقل من الصفر.

وإذا كان التضخم يعني تقليل القيمة الحقيقية للأصول المالية، فإن الانكماش المالي على العكس يؤدي إلى ارتفاع القيمة الفعلية للأصول المالية بشكل مبالغ فيه.

ويكمن الخطر في أن هذا الارتفاع يجعل الديون مضخمة القيمة، مما يفاقم فقاعة قد تكون تعتمل في سوق السندات مثلا.

وينتج الانكماش المالي عن اختلال ميزان العرض والطلب بالنسبة للسلع والخدمات، وغالبا ما يؤدي إلى دائرة مفرغة من الانهيار الانكماشي Deflationary Spiral تدخل الاقتصاد في كساد عميق.

ويتراجع الطلب على السلع والخدمات مع التباطؤ الاقتصادي، وهو ما يخشى أن يكون مضطردا في الاقتصاد الصيني، ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

ويزيد عرض السلع والخدمات مع سعي المنتجين لتحقيق عوائد وأرباح في ظل التباطؤ الاقتصادي، مما يؤدي إلى المزيد من الانكماش السعري.

1 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *