قصف شمالي حلب ووصول تعزيزات عسكرية للمعارضة بأعزاز


أحمد حمزة

 

ألقى الطيران المروحي التابع للنظام السوري، صباح اليوم الخميس، براميل متفجرة استهدفت مناطق تحت سيطرة المعارضة السورية في ريف حلب الشمالي، فيما أكدت مصادر محلية هناك، لـ”العربي الجديد”، وصول تعزيزات عسكرية لمدينة أعزاز الحدودية مساء أمس.

وقالت مصادر ميدانية، شمالي حلب، أن الطيران المروحي ألقى صباح اليوم براميل متفجرة، استهدفت بلدة حيان في ريف حلب الشمالي، الذي قطع تقدم النظام فيه، بداية هذا الشهر، مناطق سيطرة المعارضة فيه إلى قسمين: جنوبي وهو امتداد لأحياء المدينة نحو بداية الريف الشمالي وصولاً لحيان وبيانون، وأقصى الشمال المتاخم للحدود التركية، والذي بات يقتصر تواجد المعارضة فيه على مساحةٍ صغيرة أهم مدنها مارع وأعزاز.

في هذا السياق، أكد الناشط الإعلامي المتواجد في تلك المناطق، ماجد عبد النور، لـ”العربي الجديد” اليوم، أن “نحو 500 مقاتل أغلبهم من فيلق الشام وصلوا مساء أمس إلى مدينة أعزاز، قادمين من معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا”، لمؤازرة قوات المعارضة في أعزاز التي باتت محاصرة من ثلاث جهات.

من الشرق، يحاصر مسلحو “داعش” مدينة أعزاز ومحيطها، فيما تخضع المناطق الشرقية منها لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” والتي تشكل الوحدات الكردية عمودها الفقري، وتحاول التقدم من مناطق نفوذها، لقضم المزيد من مناطق المعارضة، آخرها مدينة تل رفعت ومطار منغ العسكري، بينما تتواجد قوات النظام منذ الثالث من هذا الشهر، إلى الجنوب من امتداد أعزاز ومارع، بعد أن نجحت في فتح الطريق الواصل بين باشكوي ونبل والزهراء.

وكانت وكالة “الأناضول” للأنباء قد ذكرت، قبل ساعات، أن “المدفعية التركية واصلت قصفها لمواقع منظمتي (بي كا كا) و(ب ي د) الإرهابيتين، في محيط مدينة أعزاز”، والذي كان قد بدأ لأول مرة في الثاني عشر من هذا الشهر، عندما استهدف الجيش التركي مطار منغ العسكري، غداة سيطرة القوات الكردية عليه.

 

المصدر: العربي الجديد

0 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *