المعارضة السورية توافق على “هدنة محدودة بضمانات دولية”


أحمد حمزة

وافقت فصائل المعارضة السورية، بعد اجتماعٍ موسعٍ مع الهيئة العليا للتفاوض، عُقد في مدينة إسطنبول التركية، مساء أمس، على هدنةٍ مبدئية ومحدودة المدة، على أن تكون هناك ضمانات دولية واضحة، وإيجاد آليات مراقبة، وعدم قصف روسيا لمناطق المعارضة بحجة الإرهاب.

وقال وائل علوان، من فيلق الرحمن (أحد أهم فصائل المعارضة بريف دمشق)، في حديثٍ لـالعربي الجديد، إن الفصائل العسكرية جميعها مع الحلول السياسية، إن كانت تفضي إلى رفع المعاناة عن الشعب السوري، وذلك يكون برحيل بشار الأسد، مضيفاً أن الفصائل وافقت على هدنة مبدئياً، على أن تكون محدودة الفترة.

وشدد علوان، الذي حضر اجتماع مندوبي الفصائل العسكرية مع منسق الهيئة العليا للتفاوض، رياض حجاب، واستمر عدة ساعات مساء أمس، على أن موقف المعارضة السورية كان واضحاً، وهو أن التوصل إلى وقف إطلاق النار غير مقبول مع بقاء بشار الأسد في السلطة، وكان هناك طرحٌ خلال الاجتماع هو أن يتم التوصل لهدنة مبدئياً ولفترة محدودة، وهو ما تم التوافق عليه بعد نقاشات ومشاورات طويلة بين المجتمعين.

وقال المسؤول في المعارضة السورية إن نقطتين أساسيتين تمت مناقشتهما بعد ذلك، الأولى أن تكون الضمانات واضحة من الدول الراعية، وخاصة من مجموعة الدعم الدولي لسورية، في حال وجود خروقات وإيجاد آليات مراقبة، والثانية تتمثل في منع تذرع روسيا وحلفائها، بحجة الإرهاب، لضرب مناطق المعارضة، وضرورة تحديد المناطق التي ستكون خارج الهدنة، وهي مناطق انتشار داعش المعروفة.

كما خلص المجتمعون إلى ضرورة عدم ربط الملف الإنساني بالسياسي، والبدء فوراً بتطبيق البنود الإنسانية المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن 2254، وخاصة تأمين وصول المساعدات للمناطق المحاصرة، وإطلاق سراح المعتقلين.

المصدر: العربي الجديد

0 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *