تقرير شام الإقتصادي 21-02-2016

في هذا التقرير:

•التسليف الشعبي يعدّل عمولات التحويل للزبائن والشركات
•وثائق تظهر اختلاساً في مؤسسة الحبوب بـ300 مليون ليرة
•نحو 14 مليار ليرة أضرار البناء والتعمير حتى نهاية 2015
•المشاركون في معرض الصحة الدوائية يؤكدون أن الصناعة الدوائية الوطنية مستمرة رغم الظروف
•سورية تعلن عن مناقصة لتوريد أكثر من 8 آلاف طن من الأرز

• أسعار الذهب والعملات والمحروقات في دمشق ليوم الأحد21\02\2016

•عدّل “مصرف التسليف الشعبي” العمولات التي يتقاضاها، من الزبائن وشركات الصرافة وشركات الحوالات الداخلية، على عمليات التحويل بالليرة السورية، من فروع المصرف إلى فروعه خارج المحافظة وإلى المصارف المقيمة الأخرى، وذلك بموجب قرار صادر عن “مجلس إدارة المصرف” مؤخراً، وتم العمل بموجبه منذ الـ14 من الشهر الجاري، حيث شملت التعديلات، عمولة الحوالات الصادرة إلى خارج المحافظة بالليرات السورية، بين فروع المصرف لتصبح نسبتها 0.75 بالألف، وكحد أدنى مبلغ 300 ليرة بدلاً من المبلغ المقطوع الذي كان معمولاً به والمحدد بـ 300 ليرة، أما بالنسبة لعمولات الحوالات الصادرة بين فروع المصرف والمصارف المقيمة الأخرى، أصبحت عمولة الحوالة الداخلية داخل المحافظة بالليرة بعد التعديل 0.5 بالألف، وبحد أدنى مبلغ 300 ليرة، في حين، أصبحت عمولة الحوالات الخارجية الصادرة خارج المحافظة، بنسبة 0.75 بالألف وكحد أدنى مبلغ 300 ليرة، وفي هذا السياق، أوضحت إدارة “مصرف التسليف” أن تعديل عمولات الحوالات، التي يتقاضاها من زبائنه أمر ضروري، في مرحلة ارتفعت فيها التكاليف وازدادت فيها المخاطر، كما أن العمولات الجديدة ليست مرتفعة إلى الحدّ الذي ينظر إليه البعض بصورة سلبية، مشيرةً إلى أن “مجلس الإدارة،”راعى أثناء اعتماد هذه العمولات معايير عديدة، أهمها تحقيق مصالح جميع الأطراف،كي لا يشكّل هذا الجانب عبئاً على المصرف أو الزبون، سواء كان شركة حوالات أو شركة صرافة أو عميلاً عادياً، وأضافت الإدارة، أن “مصرف التسليف” ليس الوحيد الذي أقر تعديلات على عمولاته، بل قامت جميع المصارف العامة بإجراء تعديلات مماثلة خلال الأعوام الـ3 الأخيرة، بعد أن أثر الوضع الاقتصادي الراهن في عملها، وخاصّةً خلال الفترة التي توقّف فيها نشاط الإقراض بشكل عام، فكان لابد من تحقيق واردات إضافية تساعد المصرف للوصول إلى أدنى مستوى من تحقيق تكاليف العمليات المصرفية التي يجريها لعملائه، من ناحية أخرى، نوّه “مصرف التسليف الشعبي” إلى أن القرض الذي أطلقه مؤخراً بسقف 300 ألف ليرة مدة 3 أعوام، وبفائدة 6.5 – 7% مستهدفاً شريحة الدخل المحدود، يتطلّب دعماً كي يصللجميع المستهدفين، ولن يتم ذلك إلا إذا تم رفع السقف إلى 500 ألف ليرة وتشميل العسكريين في القرض بسقف 600 ألف ليرة، يذكر أن، “مجلس النقد والتسليف” في “مصرف سورية المركزي” طلب مؤخراً من المصارف العامة، موافاته بدراسة توضّح أثر رفع سقف القروض إلى 500 ألف ليرة، لدراستها وإقرار ما يلزم بشأنها.

•كشفت بعض الوثائق والمعلومات، عن حالات فساد وسرقة المال العام في بعض فروع “المؤسسة العامة للحبوب” وخاصة “فرع حبوب دمشق”، والتي تقدّر بنحو 300 مليون ليرة.
وأكد مدير عام “مؤسسة تجارة وتصنيع الحبوب”، ماجد الحميدان لصحيفة “الوطن” المحلية، صحة تلك المعلومات، كاشفاً الكثير من نقاط الخلل وملفات الفساد، منها الخلل بالمواصفات العقدية، مع “شركة دبس” التابعة لـ”وزارة الصناعة”، والمقدّرة بنحو 170 مليون ليرة، حيث ينصّ العقد على تسليم “فرع حبوب دمشق” 6 آلاف شادر، لتغطية أكداس الأقماح فيه، ليتبيّن بعد معاينة الشوادر المسلّمة أنها غير مطابقة للمواصفات المتفق عليها، وأوضح الحميدان، أن الترحيل السريع  لهذه الأقماح، وعدم الاستمرار في تخزينها حتى الشتاء وقتها، بسبب الحاجة إلى الاستهلاك، هو من أنقذ المحصول المكدّس لدى الفرع، وأكد مدير عام المؤسسة،  أنه تم التوقف فوراً عن صرف القيم المالية، لـ”شركة دبس” وإحالة الموضوع لـ”الهيئة العامة للرقابة والتفتيش” أصولاً، وأن الملف قيد المتابعة والتحقيق مع جهتي العقد، “الحبوب” و”شركة دبس”، إضافةً لوجود تلاعب بأجور سيارات الشحن، التي تقلّ نحو 50 ألف طن قمح، من مدينة إزرع إلى مستودعات الكسوة والسبينة، حيث تم تقديم فواتير مزوّرة تبيّن أن كلفة نقل الطن الواحد هي 1650 ليرة، في حين، تبين فعلياً أنها 1200 ليرة، وبالتالي تكون الزيادة التي وضعت على كلفة نقل كل طن نحو 22.5 مليون ليرة، تمّت سرقتها، أما عن المبيعات التي كان يجريها الفرع، فتظهر المعلومات بأن مبيع الطن الواحد من الأقماح التالفة كان 8 آلاف ليرة، في حين أن السعر الحقيقي للطن هو 31 ألف ليرة، أي أن نحو 23 ألف ليرة مفقودة من مبيع كل طن، وكذلك مبيع الرقائق البلاستيكية التي تستخدم في عمليات التخزين، دُوّنت في سجلات الفرع بقيمة 40 ألف ليرة، حيث أثبتت التحقيقات أن السعر الحقيقي هو 100 ألف ليرة، وفي السياق ذاته، تم بيع كيس الخيش التالف بقيمة 70 ليرة، في حين أن السعر الطبيعي في السوق هو 170 ليرة، حيث تم بيع نواتج عمليات الغربلة بقيمة لا تتجاوز 25 ألف ليرة للطن الواحد، في حين، تم المبيع لنفس النواتج بعد تصحيح عمليات البيع بقيمة 43 ألف ليرة للطن، وكشفت إحدى الوثائق، أنه بالنسبة لـ”مركز الكسوة”، كانت الأكداس المبنيّة في العراء غير مطابقة لأصول التخزين، وأنه يوجد ظروف مواد التعقيم بين الأكداس المكشوفة، وهي قابلة للاشتعال، إضافةً إلى أن مياه الصرف الصحي عائمة في غرفة مخبر التحليل، والغرفة السرية لأيام دون أن يتم معالجتها، ووجود الأقماح في أرض غرفة التجزئة والمخبر ملوثة بمياه الصرف الصحي، وأوضح المدير العام للحبوب، أن هذه المخالفات كانت قبل تسلّمه إدارة المؤسسة، حيث تم رفع مقترح للمدير العام السابق، بإعفاء مدير “فرع حبوب دمشق”، إلا أنه تعمّد إلى تزكية مدير الفرع والتوسط لإبقائه في عمله، بخلاف المقترح الذي كان قد أيده خطياً ما أدى إلى عدم تنفيذ مقترح الإعفاء في حينها،و يشار إلى أن، “مؤسسة تجارة وتصنيع الحبوب”، كانت قد أعلنت أنه تم تسويق نحو 412 ألف طن من القمح خلال الموسم الماضي، ونحو 73 ألف طن من محصول الشعير.

•كشف تقرير لـ”الشركة العامة للبناء والتعمير”، أن قيمة الأضرار المادية المباشرة وغير المباشرة، للشركة بلغت نحو 14 مليار ليرة، منذ بداية الأزمة وحتى نهاية العام الماضي، وعزا التقرير ذلك، لتعرّض بعض المشاريع للسرقة والتخريب، وإعطاب العديد من الآليات في الفروع، إضافةً لصعوبة التحاق العمال بعدد من مواقع العمل، حسب ما أوضح التقرير، لافتاً إلى تأثير الأحداث على مجمل نشاط الشركة، وسير العملية الإنتاجية فيها، تنفيذاً وتخطيطاً، حيث توقّف العمل في العديد من مشاريع الشركة، في فروعها بعدّة محافظات كلّياً، في حين تأثّرت مشاريعها جزئياً في محافظات ريف دمشق ودمشق وحمص، إضافةً لصعوبة تأمين مستلزمات الإنتاج، جرّاء الارتفاع الكبير والمتلاحق في أسعار المواد، وعدم استقرار السوق لارتفاع سعر القطع الأجنبي، والذي انعكس على تأمين المواد، ما أدّى لعدم مقدرة العارضين والمورّدين على تقديم موادّهم وخدماتهم، ومن ناحية أخرى، أشار التقرير إلى تنفيذ المشاريع الموكلة للشركة مثل مشروع حرجلة، إضافةً لإنجاز العديد من المشاريع الأخرى كمبنى “مديرية الغاز” في مدينة حمص، ومشاريع السكن الشبابي في اللاذقية، وقدسيا بدمشق، ومنشآت تعليمية مثل “كلية التربية”، ومدرجات “كلية الزراعة” في “جامعة تشرين”، والمركز الثقافي في الميدان بدمشق، ومدارس ومشافٍ في مناطق عديدة، يشار إلى أن، إجمالي قيمة الأضرار العامة المباشرة التي لحقت بالوزارات والجهات العامة التابعة لها نتيجة الأزمة، حتى نهاية آذار 2014، نحو 1011 مليار ليرة، في حين بلغت الخسائر غير المباشرة 3995 مليار ليرة.

•اختتمت  فعاليات “معرض الصحة الدوائية” والذي إقامته  شركة “مسارات للمعارض والمؤتمرات” بالتعاون مع “مديرية صحة دمشق” خلال الفترة من 18 ولغاية 20شباط الحالي بدمشق  بمشاركة اغلب المعامل الوطنية  و المستمرة في عملها تحت شعار “معاً لدعم الصناعة الوطنية” ، وعبر المشاركون بالمعرض عن ارتياحهم لإقامة هذا المعرض والذي أتاح لهم فرصة ثمينة لعرض منتجاتهم والترويج لها ، والاهم من ذلك توقيع  العديد من العقود مع زبائن مختصين من دمشق والمحافظات ، واعتبرت الشركات المشاركة في المرض أن المعرض دليل صمود واستمرار الصناعة الدوائية الوطنية رغم ظروف الأزمة ،وهو فرصة للتعرف على ما تم التوصل إليه في عالم الطب والدواء , فضلاً عن التفاعل وتبادل الخبرات بين الأطباء والصيادلة والتعريف بأصناف الأدوية النوعية والجديدة، وقال مدير “شركة مسارات” “أنس ظبيان” إننا حرصنا خلال المعرض  على دعوة المواطنين السوريين والأطباء والصيادلة لدعم الصناعة الدوائية الوطنية التي تعد أحد أهم مقومات صمود الاقتصاد الوطني, لاسيما من حيث الجودة العالية التي تتمتع بها الصناعات الدوائية السورية والتي تعادل مثيلاتها من الصناعات الدوائية الأجنبية.
وأشار ظبيان بان المشاركين والمنظمين حرصوا  خلال المعرض على المساهمة في نشر ثقافة الاعتماد على مبدأ صنع في سورية والذي يتمثل بضرورة إقناع المستهلكين بان الدواء الوطني أصبح يضاهي الدواء الأجنبي وهذا الأمر أصبح حقيقة بشهادة الجميع .

•أعلنت ” المؤسسة العامة للتجارة الخارجية” في سورية عن طرحها لمناقصة لتوريد 8113 طنا من الأرز الأبيض حبة طويلة،وأوضحت المؤسسة عن النوعية والمواصفات بالآتي: “مادة الأرز الأبيض – الصنف الثالث حبة طويلة” والنوعية والمواصفات هي ” أرز حبة طويلة من النوع السليم المتجانس ذو لون أبيض ومن محصول أخر موسم من الصنف الثالث،نظيفاً تام الضرب (التقشير)ذو رائحة طبيعية وخالي من الملح والجص، وخالي من العفن (تعتبر المسودة الطرف أو الطرفين مصابة بالعفن)، كما يسمح باستخدام أنواع الزيوت المعدة للاستهلاك البشري في أنواع الأرز الملمع، و أن ألا تتجاوز بقايا المبيدات الحشرية الحدود القصوى المسموح بها من قبل لجنة دستور الأغذية التابعة لمنظمتي الأغذية والزراعة والصحة العالمية (FAOوWHO) وخصوصاً الكشف عن المبيدين:بروميدميتيل0.01ملغ/كغ و  فوكسيم 0.05ملغ/كغ حد أقصى،وأكدت المؤسسة أنه البائع سيكون مسؤولاً عن أية أضرار في حمولة الأرز يمكن أن تنجم عن عدم التزامه بشروط الأكياس المشار إليها أعلاه، كما سيكون مسؤولاً عن تعقيم الأرز وعلى طيلة فترة وجود المادة في مستودعات الجهة الطالبة وعن ظهور أي عيب خفي، وذكرت الشركة انه بالنسبة للعروض الخارجية تقدم الأسعار باليورو للطن المتري الصافي على أساس سي اند اف لاينر اوت و/أو سي اند اف فول لاينر تيرمز بالحاويات لخيار البائع، أرض مرفأ اللاذقية.
أما بالنسبة للعروض الداخلية تقدم الأسعار بالليرات السورية أو باليورو تسليم ظهر الشاحنات بمستودعات الجهة الطالبة مجمركة، وفي حال تقديم السعر باليورو يتم التسديد بالليرة السورية حصراً بتاريخ الاستحقاق وذلك سندا لبلاغ رئاسة مجلس الوزراء رقم 26/15/ب تاريخ 21/10/2015 و القرار رقم 36/م.و تاريخ 21/10/2015 وفق نشرة أسعار صرف العملات الأجنبية الخاصة بالمصارف الصادرة عن مصرف سورية المركزي بتاريخ اليوم التالي لتاريخ صدور محضر الاستلام المؤقت لكل دفعة.

• الأحد 21\02\2016:
دولار أمريكي:
البنك المركزي: مبيع 335.67  ………. شراء 335.65
سعر السوق: مبيع  438       ………. شراء 435
يورو:
البنك المركزي: مبيع 303.95 ………. شراء 301.83
سعر السوق: مبيع  487      ………. شراء 481
ريال سعودي:
البنك المركزي: مبيع 75.44  ………. شراء 74.91
سعر السوق: مبيع 115     ………. شراء 116
درهم إماراتي:
البنك المركزي: مبيع 77.02   ………. شراء 76.49
سعر السوق: مبيع  118      ………. شراء 117
دينار أردني:
البنك المركزي: مبيع 398.73 ………. شراء 395.95
سعر السوق: مبيع  613      ………. شراء 609
الليرة التركية:
سعر السوق: مبيع  147     ………. شراء 146
جنيه مصري:
البنك المركزي: مبيع  35.24 ………. شراء 34.99
سعر السوق: مبيع  41       ………. شراء 39

غرام الذهب:  عيار21 (1غرام): 14800ل.س
عيار18 (1غرام): 12686ل.س
أونصة الذهب: 535000ل.س
الليرة الذهبية السورية : 121000ل.س
الليرة الذهبية عيار 22: 127000ل.س
الليرة الذهبية عيار 21: 121000ل.س
غرام الفضة: 212ل.س

لتر البنزيـــن : 160 – 350 ل.س
لتر المــازوت: 135 – 250 ل.س
اسطوانة الغاز: 1900 – 3500 ل.س

خزان الماء سعة 1000 لتر: 2500 ل.س
الخبز الحكومي 1كغ: 50 – 150  ل.س
الخبز السياحي 1كغ : 170 – 300 ل.س
الطحين 1كغ: 175 ل.س

المصدر: شبكة شام

1 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *