مدارس ومستشفيات درعا تحت نيران القصف الروسي

 

تزداد شهية المقاتلات الروسية وطائرات النظام على القصف والتدمير، لتطال الجبهة الجنوبية ليس لمواقع داعش والمتطرفين كعنوان لزعم النظام والحليف الروسي بل لإصابة البنية التحتية في مقتل مستقبل أجيالها ومنشآتها الحيوية، وذلك على أعتاب هدنة تعتبر موسكو أحد عرابيها. فدرعا وريفها شهدتا حملة قصف مباشر لأماكن سكنية ومستشفيات ومدارس في المنطقة الجنوبية، ما أدى إلى شلل عام للمرافق وإصابة إعداد كبيرة من المدنيين لم يتسنَ توفير العلاج لهم.

وطالت الحملة الروسية معظم قرى وبلدات محافظة درعا، تزامناً مع حملة عسكرية لقوات النظام على مواقع سيطرة فصائل المعارضة في محاولة لإخضاعها عبر استهداف تجمعات المدنيين، والضغط على الحاضنة الشعبية ودفعها إلى نبذ الفصائل المقاتلة، على غرار المصالحة الوطنية التي حاول النظام إقامتها مع أهالي بلدة إبطع غرب درعا مطلع العام.

كما قصفت قوات النظام مناطق في قرية سكيك بريف إدلب الجنوبي عند الحدود الإدارية مع ريف حماة الشمالي، ونفذت طائرات روسية غارات عدة على مناطق في قريتي الحسينية والصالحية بريف دير الزور الشرقي، ومناطق أخرى.

كذلك نالت حمص هي الأخرى نصيبها من القصف الروسي، فقد استهدفت عشرات الضربات مناطق متفرقة في مدينة تدمر ومحيطها وأطرافها والتي يسيطر عليها تنظيم “داعش”. بينما تواصلت حملات القصف الروسي كغطاء للمعارك البرية في الريف الشمالي لمحافظة حلب.

المصدر: العربية نت

0 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *