غارات روسية بريف اللاذقية قبل ساعات من “الهدنة”

 

فيما يترقب العالم بدء سريان الهدنة بعد خمس سنوات من النزاع الدامي، كانت المواجهات المسلحة والغارات مستمرة في الميدان السوري قبل ساعات قليلة من موعد الهدنة.

ففي ريف اللاذقية، تصاعدت حدة القتال بين الثوار وقوات النظام والميليشيات الموالية لها، وكثفت روسيا غاراتها الجوية. إلا أن الثوار تمكنوا من السيطرة خلال المواجهات على قريتي الصراف والدارة وتلة الحدادة قرب بلدة كنسبا في جبل الأكراد.

في حين استهدفت براميل طيران النظام المتفجرة درعا وتحديدا قرية عقربا في الريف الشمالي. وقد قالت لجان التنسيق في المنطقة إن البراميل تحتوي على غازات سامة ذات رائحة كريهة وصفراء اللون.

إلى ذلك، استمرت غارات الطيران الروسي التي يعتقد كثيرون أنها كانت أبرز سبب لفشل محادثات جنيف الأخيرة، استمرت وبشدة على مناطق حلب حيث قتل خمسة مدنيين في بلدة قبتان الجبل بالريف الغربي، في حين تعرضت مدينة الباب في الريف الشرقي ومنطقة بني زيد في حي الأشرفية لعدَّة غارات.

في المقابل، دعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية مجلس الأمن الدولي الى اتخاد الإجراءات اللازمة وإدانة التصعيد الأخير الذي شهدته حلب من قبل روسيا والنظام السوري وقصفهما العشوائي على حلب، مطالبا بحماية المدنيين بما في ذلك فرض منطقة خالية من القصف لوقف الغارات العشوائية في أنحاء سوريا وضمان مساءلة النظام السوري عن جرائم الحرب وإحالة ملفه إلى المحكمة الجنائية الدولية.

المصدر: العربية نت

0 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *